استطلاع: غالبية الإسرائيليين يؤيدون استمرار الهجمات ضد حزب الله"

الجمعة 01 مارس 2024 12:13 م / بتوقيت القدس +2GMT
استطلاع: غالبية الإسرائيليين يؤيدون استمرار الهجمات ضد حزب الله"



القدس المحتلة / سما /

أظهر استطلاع للرأي، الجمعة، تأييد غالبية الإسرائيليين لاستمرار الهجمات على “حزب الله”، رغم التهدئة المرتقبة في قطاع غزة.


وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، أن 67 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن على إسرائيل “الاستمرار في مهاجمة حزب الله حتى إبعاده عن الحدود”، في حين يرى 17 بالمئة وجوب وقف التصعيد، و16 بالمئة لم يحددوا إجابة معينة.


وقال 45 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم “يؤيدون استمرار الهجمات ضد حزب الله حتى إبعاده عن الحدود، بما في ذلك حال التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في غزة يلتزم به حزب الله”، فيما عارض ذلك 33 بالمئة، وقال 22 بالمئة إنهم لا يملكون إجابة محددة.


من جهة ثانية، أظهر الاستطلاع استمرار تقدم حزب “الوحدة الوطنية” برئاسة الوزير في المجلس الوزاري الحربي بيني غانتس، على حزب “الليكود” الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو.


وأشار إلى أنه “لو جرت انتخابات اليوم” فإن “الوحدة الوطنية” سيحل أولا بعدد 41 مقعدا من إجمالي مقاعد الكنيست الـ120، فيما سيحصل “الليكود” على 18 مقعدا.


وللمقارنة، لدى “الوحدة الوطنية” حاليا 12 مقعدا بالكنيست، فيما يملك “الليكود” 32 مقعدا.


ولا تلوح بالأفق فرصة إجراء انتخابات برلمانية بسبب معارضة نتنياهو ذلك في ظل الحرب.


وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي مساء الخميس: “وماذا تعني الانتخابات العامة الآن؟ الانتخابات العامة تعني وقف الحرب، بمعنى هزيمة إسرائيل”.


وأضاف: “تعني الانتخابات العامة شل الدولة لمدة نصف سنة على الأقل، وربما لمدة ثمانية أشهر. نصف سنة ستكون الدولة والحكومة والكنيست خلالها مشلولة ومتصدعة، وفي هذه الحالة ستكون أيادي الحكومة مقيدة، ولن تستطيع اتخاذ قرارات، ليس فقط بشأن المخطوفين أو رفح أو حزب الله، بل في كل شأن”.


وأردف نتنياهو: “أقولها لكم مجددا يا مواطني إسرائيل، إن الانتخابات العامة أثناء الحرب معناها هزيمة إسرائيل. وهو تماما ما يحلم به (زعيم حماس في غزة يحيى) السنوار. وهو تماما ما يحلم به (الأمين العام لحزب الله حسن) نصر الله، وهو تماما ما تحلم به إيران”.