غزة / سما /
أعلنت دولة الاحتلال تعليق إدخال المساعدات الإغاثية التي تنقلها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من مصر إلى قطاع غزة، بزعم رصدها "محاولة تهريب"، وأن المنع سيستمر "إلى أن توفر المنظمة خلاصات تحقيق شامل، إضافة إلى رد رسمي بشأن هذه المسألة".
وقالت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، إنها اتخذت هذا الإجراء "عقب محاولة تهريب للتبغ والنيكوتين في شحنات مساعدات آتية من مصر ومنسّقة من قبل اليونيسيف عند معبر كرم أبو سالم".
وفي 13 آذار/مارس الجاري، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن جميع التحركات الإنسانية تقريبا، عبر معبر كرم أبو سالم تتعرض لقيود تمنع السماح لها بالمرور. ونتيجة لذلك، لم تتمكن فرق الإغاثة سوى من جلب الوقود دون أي إمدادات أخرى.
وكان معبر كرم أبو سالم هو الوحيد المفتوح إلى غزة، مع استمرار إغلاق معبري رفح و"زيكيم" منذ بدء التصعيد الإقليمي، فيما تطالب الأمم المتحدة سلطات الاحتلال بفتح معابر إضافية والسماح بدخول مزيد من أشكال الإمدادات الإنسانية الحيوية إلى غزة.
وقبل أيام، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها المدنيون في غزة في ظل التقارير المستمرة عن الغارات والقصف الإسرائيلي على المناطق السكنية، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني.
بدورها، أكدت الأونروا أن نحو 73 ألفاً من لاجئي فلسطين في غزة يعيشون نازحين في مراكز إيواء مكتظة تابعة للوكالة الأممية، وقالت إن مدارس الأونروا في مختلف أنحاء غزة وتحديداً تلك التي لم تُدمَّر تحولت إلى ملاجئ للعائلات النازحة، بينما يدرس الأطفال في مساحات التعلم المؤقتة.


