وتعرضت المقاتلة الأميركية التي لقبت بأقوى امرأة في العالم، روندا روزي لصدمة كبيرة نظير الهزيمة التي منيت بها والتي جاءت بعد غيابها 13 شهراً، حين خسرت لقب السيدات على يد هولي هولم في هزيمة هي الأولى بمسيرتها، قبل عودتها وتلقيها تلك الخسارة الثانية التي ستشكل منعطفاً كبيراً في مسيرتها باعتبارها سبق وأن ألمحت لقربها من اعتزال تلك الرياضة وأثارت تساؤلات كبرى حول مستقبلها في الفنون القتالية المختلطة.
وفي التفاصيل بطلة الفنون القتالية سابقاً المخضرمة روندا روزي سقطت بشكل مفاجئ أمام نظيرتها، أماندا نونيز، وذلك بالضربة القاضية بعد مضي 48 ثانية فقط لتتلقى خسارة قاسية في النزال الذي جمع بينهما في ولاية لاس فيغاس الأميركية ضمن منافسات بطولة الفنون القتالية المختلطة (UFC 207).
ودخلت المقاتلتان الحلبة للبحث عن لقب وزن "الديك" الذي استعدت له كلتاهما بشكل كبير، خاصة روزي، لكن خصمتها البرازيلية، أماندا نونيز، أجهزت عليها في أقل من دقيقة بوابل من اللكمات القوية على وجهها لتسقط روندا روزي أرضاً، واحتجت روزي لفترة وجيزة قبل أن تغادر القفص بعد الهزيمة.
وبعد فوزها عبرت أماندا نونيز عن سعادتها الكبيرة بالانتصار وصاحت أمام الجماهير وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "انسوا روندا روزي، إنها سوف تذهب لتمثيل الأفلام. لديها كثير من المال من أجل ذلك، هنا أنا البطلة، كنت أعرف أنني سأفوز على روزي. "أنا أفضل مقاتلة على كوكب الأرض".


