اصيب الفتى ميثون شاوهان (16 عاماً) بمرض نادر يصيب واحداً من أصل 33 ألف شخص حول العالم، حرمه من الذهاب الى المدرسة او الخروج للعب مع اصدقائه الامر الذي جعله منبوذاً في مجتمعه.
ويعيش شاوهان حياة منعزلة بسبب الحالة المرضية حيث غطت مئات الاورام وجهه وجسده، الامر الذي جعله يقضي أغلب اوقاته داخل المنزل بسبب نفور الآخرين عند رؤيته.
ويقول شاوهان الذي يعتقد أنه مصاب بلعنه: "لقد هجرني جميع أصدقائي بسبب مظهري الغريب، والذي حرمني من الذهاب إلى المدرسة، أو مجرد التجول في القرية".
وحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تقول عائلة ميثون إن الأورام انتشرت في جسده، بعد أن وصف له طبيب علاجاً خاطئاً عندما كان بعمر 5 سنوات، ونمت الأورام حول وجهه لدرجة أنه أصبح يعاني عند تناول الطعام والرؤية وحتى التنفس.
فيما يقول راجمي والد ميثون، إن ابنه مصاب بلعنة من الآلهة، لذلك يقوم وهو وجيرانه القلقين من حالته بالصلاة والدعاء له بشكل يومي على أمل شفائه.
لكن الدكتور أشويني داش شخص إصابته بمتلازمة الورم العصبي الليفي، وهو اضطراب وراثي نادر يتسبب بأورام تنمو على طول الأعصاب، ولا يوجد علاج معروف لهذا المرض.
ويعتقد الاطباء أن بالإمكان علاج ميثون، أو على الأقل إجراء عملية جراحية للتخلص من هذه الأورام التي تحيط وجهه و هدد حياته.


