ذكرت صحيفة "المصري اليوم" الجمعة أن "الكتيبة 101" التي استهدفتها الدولة الإسلامية "ولاية سيناء" ضمن الهجمات التي استهدفت قوات الجيش المصري وأجهزة الأمن في شمال سيناء مساء أمس الخميس تعتبر العمود الفقري للقوات العسكرية المنفذة للعملية في شمال سيناء منذ عزل الرئيس محمد مرسي.
وأوضحت أن هذه الكتيبة تضم عددا كبيرا من الجنود والضباط والآليات العسكرية وتتمثل في اللواء 12 مشاة ميكانيكي، أو كما يسمى عسكريا "لواء 12 مشا ميكا".
ولفتت إلى أن قائد اللواء العميد أركان حرب السيد فوزي قتل في الهجوم الذي استهدف مقر الكتيبة في مدينة العريش، حيث تعتبر المقر الرئيسي لقيادة العمليات العسكرية في سيناء.
وشنت الدولة الإسلامية "ولاية سيناء" مساء أمس سلسلة هجمات متزامنة على مقرات ومواقع للجيش والأجهزة الأمنية في العريش والشيخ زويد ورفح المصرية بسيناء أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الضباط والجنود المصريين.
وتعتبر هذه الهجمات الأعنف التي تستهدف القوات المصرية منذ سنوات، حيث كان هجوم عنيف استهدف كمين "كرم القواديس" قرب الشيخ زويد أسفر عن مقتل نحو 30 ضابطا وجنديا وإصابة العشرات بجراح.
وقالت "ولاية سيناء" في الدولة الإسلامية إن هذه الهجمات نفذت عبر 3 سيارات مفخخة، وشخصين فجرا نفسيهما، إضافة إلى عمليات قصف بقذائف الهاون، وهجمات بالأسلحة الصاروخية والرشاشة.
في ذات السياق، ذكر مصدر أمني مصري بشمال سيناء مساء الجمعة أن قوات الأمن تقوم حاليًا بجمع أشلاء منفذي التفجيرات، والتي تناثرت في مكان تفجير نفسيهما في مكان الهجوم، وذلك لمعرفة هويتهما بعد تحليلها.
وأوضحت "بوابة الأهرام" أن فريق خبراء الأدلة الجنائية يقوم بفحص الشظايا والأجزاء التي تناثرت بعد التفجير وبواقي المقذوفات، وحصر التلفيات.


