القاهرة سما«أنا عايز رُبع جنيه وأمشى»، جملة شهيرة قالها عادل إمام فى مدرسة المشاغبين، لخص بها جميع مطالبه من المدرسة والمدرسة، بفتح الراء وكسرها، جملة تليق بوقت عرض المسرحية فى 1973، أما الآن، وبعد أكثر من 40 عاما، فالحكومة المصرية، تتخذ قرارا بخفض قيمة عملتها ربع جنيه «بحاله» أمام الدولار فى أسبوع واحد.
بانخفاض الرُبع جنيه، يكون الدولار قد ارتفعت قيمته بنسبة 3.5% مقابل الجنيه، ووصلت قيمته إلى 7.43 جنيه، وهى القيمة الأعلى فى التاريخ، مقارنة بـ75 قرشا وقت عرض مسرحية عادل إمام، فالعملة الوطنية خسرت العديد من «الأرباع» على مدى الـ40 سنة الأخيرة.
تحاول «الشروق» من خلال هذه الصفحة استيضاح تأثير هذا الانخفاض على حياة المصريين اليومية، وتوقعات الخبراء فيما يخص جميع القطاعات الاقتصادية، سياحة وتجارة وبترول وصادرات بالإضافة إلى القطاع الحكومى، فكل هذه القطاعات، بالطبع، لن تتوقف حياتها على الرُبع جنيه، ولكنها ستتأثر بفقدانه.


