القاهرة / وكالات / أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في ليبيا عن مسؤوليته اختطاف 21 مواطنًا مصريًا، جميعهم مسيحيون، ونشر صوراً لـ 20 منهم، أمس.
وبحسب صحيفة المصري اليوم المصرية، فقد عرض ما يسمى "المكتب الإعلامى لولاية طرابلس" على مواقع الكترونية، تقريراً مصوراً، تضمن ٣ صور جماعية، يظهر بها ٢٠ مختطفاً، بعنوان "الأسرى الصليبيون لدى الدولة الإسلامية"، وكتب أسفلها "أسر جنود الدولة الإسلامية ٢١ نصرانياً صليبياً فى مناطق متفرقة من ولاية طرابلس"، حسب تعبيره.
وأكد عدد من أهالى قرية العور بمركز سمالوط، فى محافظة المنيا، لـ "المصرى اليوم"، أنهم تعرفوا على ذويهم فى الصور التى نشرها التنظيم.
وكان مسلحون من مدينة سرت الليبية، اختطفوا ١٣ شاباً مصرياً، جميعهم من أبناء مركز سمالوط فى المنيا، صباح ٣ يناير الجارى، وسبق الواقعة بـ٥ أيام اختطاف ٧ آخرين من أبناء المحافظة.
وأكد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، السفير بدر عبدالعاطي، أن أجهزة الوزارة تستمر فى متابعة قضية المختطفين المصريين فى ليبيا باهتمام بالغ، موضحًا أن خلية الأزمة المشكلة من وزارة الخارجية والأجهزة المعنية في الدولة، في حالة انعقاد مستمر وتباشر الاتصالات مع كافة الأطراف الليبية الرسمية وغير الرسمية، لاستجلاء الموقف وتبين حقيقة التقارير الإعلامية التى تم تناولها بشأن المختطفين المصريين فى الأراضى الليبية.
من جانبها، أكدت مصادر ليبية بالقاهرة، أن السلطات الليبية لم تتمكن حتى الآن من تحديد الموقع الذى يتم احتجاز المختطفين المصريين فيه، ولم تتلق أي اتصال من الخاطفين.
وتقوم السلطات الليبية حاليًا، بتحليل مضمون ما أعلنته إحدى الجماعات المتشددة فى ليبيا، للتأكد من حقيقته، تمهيدا لبحث كيفية التعامل مع الموقف ومحاولة إطلاق سراح المختطفين سواء من خلال التفاوض أو مختلف الوسائل الأخرى


