خبر : فرقة فنونيات تحيي 3 مهرجانات دولية بالمغرب

السبت 24 أغسطس 2013 11:27 ص / بتوقيت القدس +2GMT
فرقة فنونيات تحيي 3 مهرجانات دولية بالمغرب



طنجة / سما / اختتمت فرقة فنونيات للدبكة والرقص الشعبي، اليوم السبت، مشاركتها في ثلاثة مهرجانات دولية أقيمت في المملكة المغربية الشقيقة، حيث مثلت الفرقة فلسطين في الدورة السابعة من مهرجان الطقطوقة الجبلية والفنون المجاورة في طنجة، ومثلت فلسطين أيضاً في مهرجان العرائش الدولي، وفي مهرجان كومندسيا.

وافتتحت الفرقة الفلسطينية الأولى مهرجان الطقطوقة الجبلية والفنون المجاورة الدولي في مدينة طنجة، وأتحفت الجمهور الجبلي بساعة كاملة من الدبكات والرقصات التراثية الفلسطينية، كما قدمت مجموعة من الأغاني الوطنية والتراثية الفلسطينية، التي نالت إعجاب الجمهور، كما شاركت في ثاني أيام مهرجان كومندسيا.

واختتمت الفرقة الفلسطينية مهرجان العرائش الدولي بأمسية متميزة، وألهبت أكف الجماهير التي زادت عن 9 آلاف، وتم في ختامها تكريم الفرقة الفلسطينية، وتكريم جميع أعضاء الفرقة، وممثل وزارة الثقافة الفلسطينية، الذي تواجد مع الفرقة، كما شاركت في ثاني أيام مهرجان كومندسيا.

وتنوعت عروض فرقة فنونيات وتلونت ما بين الدبكة الشعبية الفلسطينية التقليدية على وقع المجوز واليرغول والشبابة، وإيقاع الطبلة تارة، وبمرافقة الموسيقى والأغاني الوطنية تارة أخرى.

وأدى أعضاء الفرقة من الجنسين العديد من اللوحات الفنية المستوحاة من طقوس الحياة اليومية والعادات الاجتماعية والموروثات الأصيلة للشعب الفلسطيني، والموشاة بالأغاني المؤثرة في بوتقة واحدة ورابط يجمعها جميعاً بالبعد النضالي ضد الاحتلال والتمييز العنصري.

وأمام انشداد الجمهور وإعجابه بالدرجة العالية من الإتقان في أداء اللوحات والدبكات والأناشيد والمواويل، والبراعة والمهارة في الحركة، والنقاء والقوة في الصوت، تألق نجوم فرقة فنونيات وأخرجوا كل ما في مكنوناتهم من مشاعر وأحاسيس وإيحاءات في مشاهد ولوحات معبرة وآسرة استحوذت على القلوب وسمرت العيون على خشبة المسرح التي تحولت مع تنوع الصور والفقرات إلى ساحة أعراس حيناً وساحة حرب في حين آخر، لكنها في جميع اللوحات ظلت ساحة للتألق والإبداع الفني الراقي والأخاذ.

وكعادتها، أسرت فرقة فنونيات الحضور بلوحاتها ودبكاتها، فنثرت رياحين التراث الفلسطيني والدبكة الفلسطينية الجميلة، لتجبر الحضور على التفاعل مع لوحاتها، ولكنها أبكت الحضور بلوحات الأسرى والشهداء والجرحى، لتقدم فرقة فنونيات القصة والحكاية الفلسطينية بحلوها ومرها، لتؤرخ تاريخ شعب لما يزل يناضل ضد الاحتلال، ويسعى إلى إقامة دولته، وأن يدحر الاحتلال.

وعلى هامش مهرجان طنجة، التقت الفرقة الفلسطينية الأولى مع المطرب اللبناني الشهير مارسيل خليفة، وأهدته الكوفية الفلسطينية، وهدايا من التراث الفلسطيني، وأبدت إعجابها وإعجاب الشعب الفلسطيني بما يقدمه النجم اللبناني من أغاني للشعب الفلسطيني، ومن جانبه أشاد الفنان اللبناني بالفرقة الفلسطينية، وبقوة الإرادة والتصميم الذي يبديه الشعب الفلسطيني وشبابه في مواجهته للاحتلال، وفي نشر ثقافته وفنونه عبر العالم.

كما قام أعضاء الفرقة بالتبرع بالدم لصالح مرضى السرطان في المملكة المغربية، وهو ما شد انتباه الصحافة المغربية، التي تحدثت عن أن الشعب الفلسطيني الذي يقدم دمائه رخيصة لتحرير أرضه، يقوم بمد أشقائه العرب بدمائه.

وشكرت إدارة فرقة فنونيات، وزير الثقافة الفلسطيني، د. أنور أبو عيشة، الذي ساهم في تمويل مشاركة الفرقة في هذه المهرجانات، لإيمانه المطلق بأهمية الفن والثقافة والتراث في مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال، ولمحاولات استلاب التراث.