خبر : المهرّج الأشقر موفق مطر !! .. بقلم: أحمد سعيد

الأربعاء 21 أبريل 2010 02:25 م / بتوقيت القدس +2GMT
المهرّج الأشقر موفق مطر !! .. بقلم: أحمد سعيد



وصلني مقال على الإيميل الشخصي كتبه "المهرّج" الأشقر موفق مطر، غريب هذا الإنسان، كل يوم في حال، كل يوم في لباس "شكل"، أتذكره منذ أن كان في غزة، يلهث خلف تدريس ساعات في مادة التصوير الصحفي في الجامعة الإسلامية بغزة التي تديرها حركة حماس، وأتعجب اليوم منه حيث يعمل مديرا في مفوضية فتح للإعلام، لبيع الكلام وتأليف القصص والروايات وترويج الإشاعات النجسة وتصدريها إلى غزة المكلومة. "المهرج" الأشقر يتنطع ويزاود على أسياده من قادة الجهاد والمقاومة، فعلا إنها أغنية عجيبة مثيرة للسخرية والضحك، وواقع يمشي بـ "المقلوب"، قد يعشق هذا المهرّج لباس السلاسل في الأيدي والأقدام، بينما أسياده وتيجان رأسه تعرضوا لمحاولات اغتيال كادت أن تودي بحياتهم، من أجل أن يهنئ بالعيش الكريم، كما تعرض أسياده وتيجان رأسه من حركة حماس إلى المحاولات إياها على يد "أصدقاء السلام" العدو الصهيوني، ليس هكذا يكون التملق يا أشقر "الفروة"، اعرف كيف تكتب حتى يحترمك الناس، وتكلم بموضوعية وحكمة حتى لا يحتقرك الناس، وابعد عن الكذب لأنه آفة من آفات التملق والنفاق والدجل، وعلى قول المثل "إن لم تستح فاصنع ما شئت"!!. يتغافل ذاك المهرّج الأشقر الجرائم التي ارتكبتها قوات فتح المارقة، - وهناك أقصد قوى الفلتان الأمني الهاربة، ولا أقصد الشرفاء في فتح أصحاب الأصل- يتغافل عن تلك الجرائم التي ارتكبوها بحق أئمة المساجد وحرق البيوت من خلال البندقية المأجورة التي حملها هؤلاء المارقين، واليوم يدافع عنها "المهرج موفق مطر"، ويتناسى هذا المهرّج كيف كان الناس يقمعون في غزة تحت وطأة وقاحة الأجهزة الأمنية، اليوم يدافع عن الابتزازات التي كانت تمارسها بحق المواطنين المساكين وبحق التجار، حتى وصل الأمر إلى الدفاع منه عن الأساليب غير الإنسانية التي كان يتبعها جهاز "الوقائي" البائد في حوادث أغراضها جنسية ولا داعي للتفصيل، لعل ذاكرة بيّاع الكلام تسعفه بأمثلة واقعية لا أجزم أنه مارسها؟!!. قبل أيام تداولت وسائل الإعلام تقارير إخبارية مفادها أن عباس - الرئيس المنتهية ولايته قانونا – يطالب الاحتلال بالقضاء على حكم حماس!، كونه يغيظه ويغيظ أتباعه من أتابع "سيدهم" دايتون عبدة الشيكل والدولار، ولم نسمع بصوت "المهرج الأشقر"!، إذن أصبحت المعادلة الدفاع عن الخطأ، وأصبح ممن يحملون الرأي الذي يقول "رأيي صواب – على خطأه – لا يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ – على صوابه -  لا يحتمل الصواب"!!، ميزان عجيب يقيس فيه "المهرج الأشقر" عبارات النفاق والتقرب النفعي الرخيص. لا أريد التعريج كثيرا على تصريحات التخلي عن البندقية الشريفة التي كفر بها المهرج الأشقر وأتباع دايتون، فأصبحوا يتبنون فقط المقاومة الشعبية لا غير، حيث مطلوب من الناس أن يواجهوا أقوى ترسانة على وجه الكرة الأرضية بصدورهم العارية، بيقتلون بدم بارد، حتى يصل المهرج الأشقر وأتباعه وأسياده إلى ما يصبون إليه، وبالتأكيد فإن الناس يفهمون ذلك جيدا، حيث باتوا يؤمنون تمام الإيمان أن الأرض لا تعود إلا بقوة السلاح، وليس بالمفاوضات اللعينة والسلام الهزيل ولا بالأساليب الرخيصة التي يروج لها المهرجون.