أعلن وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، عن عودة كامل طاقم السفارة الأردنية في طهران إلى أرض المملكة بسلام، وذلك عبر مسار مروري شمل جمهورية أذربيجان، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
بالتوازي مع عودة الطاقم، اتخذت الدولة الأردنية جملة من الإجراءات الدبلوماسية والأمنية لحماية سيادتها، أبرزها:
وقامت وزارة الخارجية باستدعاء السفير الإيراني في عمان وتسليمه رسالة احتجاج شديدة اللهجة.
وتضمنت الرسالة مطالبة واضحة بوقف أي محاولات لاستهداف الأراضي الأردنية أو المساس بأمنها.
وشددت المملكة على رؤيتها الاستراتيجية للتعامل مع الأزمة الراهنة، مؤكدة على النقاط التالية:
وأكد الأردن بوضوح أنه ليس طرفاً في الصراع الدائر بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وجددت الحكومة الأردنية رفضها المطلق لأن تتحول أراضي المملكة أو أجواؤها إلى ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحاً للعمليات العسكرية لأي طرف كان.
ووضع المصلحة الوطنية العليا وأمن المواطن فوق كل اعتبار، معتبرة أن الاعتداء على الأراضي العربية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الاستقرار الإقليمي.
وختم الموقف الرسمي بالتأكيد على وجود تنسيق مباشر ومستمر مع الأشقاء العرب لتجاوز هذه الأزمة، مع التشديد على أن حماية أمن الأردن واستقراره تظل الأولوية القصوى التي لا تقبل المساومة.


