القدس المحتلة / سما /
قررت إسرائيل، الخميس، إعادة فتح أجوائها أمام الرحلات المغادرة بداية من الأحد، للمرة الأولى منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف قولها: “بعد تقييم الوضع، تقرر فتح الأجواء أمام الرحلات المغادرة بداية من الأحد، وذلك رهنا بالوضع الأمني”.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية فإنه بموجب القرار ستكون المغادرة ضمن ضوابط.
وأوضحت: “سيتمكن فقط 50 راكبا من الصعود على متن كل طائرة، ولن يُسمح بوضع أمتعة في مخزن الطائرة، ويجب أن يصل الركاب إلى مطار بن غوريون قبل ساعة ونصف من المغادرة، ولن يسمح للمرافقين بدخول مبنى المسافرين”.
من جهتها ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أنه هبطت في مطار بن غوريون، الخميس، أول رحلتين لإعادة إسرائيليين عالقين في الخارج منذ بدء الحرب.
وتتضمن المرحلة الأولى رحلات قادمة من مدن بينها لارنكا وأثينا وروما ودبي وبانكوك ونيويورك، على أن تشمل المراحل التالية أوروبا وأمريكا وآسيا، بحسب الهيئة.
وأضافت أنه من المتوقع أن تنتهي خلال عشرة أيام عملية إعادة جميع العالقين بالخارج.
وتفيد وسائل إعلام عبرية بوجود أكثر من 100 ألف إسرائيلي عالقين في الخارج.
ومنذ السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، استشهد 926 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل 13 شخصا وإصابة 1325، كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.


