أفادت القناة 13 العبرية مساء يوم الأربعاء، أن رئيس حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو التقى، مؤخرًا، رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، على خلفية التصعيد الإقليمي واحتمال استئناف الحرب على إيران، في وقت كشفت فيه تقارير إسرائيلية عن زيارات أجراها مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار إلى أبو ظبي خلال الحرب وفي فترة وقف إطلاق النار.
وأضافت القناة العبرية، بأن لقاء نتنياهو وبن زايد جاء في ظل تقديرات إسرائيلية ترجّح إمكانية تجدّد المواجهة مع إيران، وعلى خلفية الهجمات التي تعرضت لها الإمارات خلال الحرب الأخيرة.
وأكّد مكتب نتنياهو الزيارة، مضيفًا أنها جرت خلال عملية "زئير الأسد"، ومشيرًا إلى أن "هذه الزيارة أسفرت عن اختراق تاريخي في العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".
وذكرت القناة أن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار أكدوا انعقاد اللقاء.
وقالت، تأتي الزيارة في وقت حساس للغاية، خاصة بالنظر إلى أن العلاقة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة كانت محاطة بسرية تامة منذ 7 أكتوبر.
وتضيف الصحيفة العبرية، لم تشهد السنوات الأخيرة أي زيارة علنية من رئيس وزراء إسرائيلي إلى البلاد، ويؤكد الاجتماع الحالي على استمرار التنسيق الأمني والسياسي بين الجانبين رغم حساسية الوضع الأمني. وصرح مصدر سياسي رداً على هذا النبأ بأن "الزيارة تفتح المجال أمام دول أخرى".
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت الأربعاء، أن رئيس الموساد دادي برنيع زار الإمارات العربية المتحدة مرتين على الأقل خلال الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران. وبحسب مصادر مطلعة، كان الهدف من الزيارات تنسيق العمليات ضد طهران.


