أعلنت مصادر أمنية في قطاع غزة عن نجاح قوة 'رادع' التابعة للأجهزة الأمنية في تنفيذ عملية ميدانية دقيقة استهدفت مجموعة من العناصر المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي. ووفقاً لبيان رسمي، فقد نُصب كمين محكم للمجموعة في المنطقة الجنوبية لمدينة خان يونس، مما أدى إلى وقوع جميع أفرادها بين قتيل وجريح بعد مواجهة مباشرة.
وأوضحت المصادر أن عملية التتبع بدأت منذ لحظة تحرك المجموعة وتجاوزها لمنطقة 'الخط الأصفر'، حيث جرى رصد تحركاتهم بدقة قبل استدراجهم إلى نقطة المكمن. وفور تحصن أفراد المجموعة داخل أحد المنازل، باشرت القوة الأمنية استهدافهم بقذيفة مضادة للتحصينات، أعقبها اشتباك مسلح عنيف من مسافة صفر باستخدام الأسلحة المتوسطة.
وبحسب الإفادات الميدانية، فإن هذه المجموعة تورطت في أعمال إجرامية شملت السطو المسلح على خيام النازحين وسرقة ممتلكات المواطنين في المناطق الحدودية. كما عثرت القوة الأمنية في موقع الاشتباك على أدلة تشير إلى انتهاك المجموعة لحرمة شهر رمضان المبارك، حيث وُجدت بقايا طعام وشراب تركها أفراد المجموعة خلفهم قبل فرار الناجين منهم.
وشهدت العملية تدخلاً عسكرياً مباشراً من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي حاول توفير غطاء لانسحاب المجموعة المستهدفة عبر شن غارات جوية وقصف بالقنابل والصواريخ. وأكدت القوة الأمنية أن القصف الإسرائيلي استهدف أفرادها بشكل مباشر أثناء الاشتباك، إلا أن العناية الإلهية حالت دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة المنفذة للكمين.
واختتمت المصادر الأمنية بيانها بالإشارة إلى أن فرار من تبقى من عناصر المجموعة تحت ضربات القوة الأمنية يثبت مجدداً أن الاحتلال لن يوفر الحماية لأدواته في الميدان. وشددت على مواصلة ملاحقة كافة العابثين بأمن الجبهة الداخلية والممتلكات العامة، مؤكدة أن هذه العملية تأتي في إطار الحفاظ على السلم الأهلي وحماية المواطنين من عصابات السطو والعمالة.


