مسؤول بسلاح الجو الإسرائيلي: نكثف ضرباتنا على إيران خشية إنهاء ترامب الحرب قبل ضرب كل الأهداف

الخميس 05 مارس 2026 08:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
مسؤول بسلاح الجو الإسرائيلي: نكثف ضرباتنا على إيران خشية إنهاء ترامب الحرب قبل ضرب كل الأهداف



القدس المحتلة/سما/

أفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية نقلا عن مسؤول كبير في سلاح الجو الإسرائيلي بأن تل أبيب تكثف ضرباتها على إيران خشية إنهاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب قبل ضرب كل الأهداف.
وأعرب المسؤول في سلاح الجو عن أمله في أن تتمكن إسرائيل من العودة إلى وضع شبه طبيعي في الأيام المقبلة دون انتهاء الحرب، بينما سيواصل الجيش الإسرائيلي، من جانبه، عملياته في عمق الأراضي الإيرانية وإلحاق بنظامها.
وفي حديث مع موقع “يديعوت أحرنوت” الإخباري، قال المسؤول “إن إسرائيل لكي تتمكن من تحقيق هذا التحسن تحتاج إلى التفوق الجوي وقمع منظومة الصواريخ أرض-أرض الإيرانية”.
وأضاف: “لا أتوهم أننا نستطيع القضاء على النظام الإيراني تماما، لكننا نستطيع الوصول إلى وضع أفضل، وهذا هو طموحنا”.
وأوضح المسؤول الرفيع في حديثه أنه على الرغم من الإنجازات المهمة التي تحققت في “حرب الأيام الاثني عشر” في يونيو الماضي، إلا أنه في نهاية المطاف “لا يمكن معالجة السبب الجذري في اثني عشر يوما، بل يمكن فقط القيام بحل مؤقت”.

ووفقا له، في المراحل الأولى من “حرب الأيام الاثني عشر” بدأ الجيش الإسرائيلي بوضع خطة للجولة التالية من القتال، لعلمه أنها قادمة لا محالة، وهذه الاستعدادات تؤتي ثمارها الآن وفق قوله.
وصرح بأن حقيقة أن الطائرات تقوم الآن بأربعة أضعاف ما كانت تقوم به في “عام كلافي” تتطلب استعدادا مسبقا، مشيرا إلى أن بعض الطيارين كانوا يطيرون إلى إيران ثلاث مرات يوميا وهذا أمر جنوني، ولذلك يجب الاستعداد نفسيا وتوفير هامش أمان يسمح لهم بالراحة.
ولفت إلى أنه هناك رغبة في كبح إطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية بأسرع وقت ممكن، مبينا أنه ولتحقيق ذلك من الضروري مواصلة استهداف الدفاعات الجوية ثم استهداف منصات الإطلاق.
وبحسب المسؤول الرفيع “كان الأمريكيون على عكس إسرائيل، لم يروا قبل “حرب الأيام الاثني عشر” تهديدا وجوديا يذكر لمسألة صواريخ إيران أرض-أرض، فقد طرأ تطور ملحوظ منذ ذلك الحين وبات تأثيره واضحا في العملية الحالية.
وذكر في تصريحاته أنه يتطلب التعامل مع هذه الصواريخ معالجة جذرية للأسباب لا حلولا مؤقتة، ولتحقيق ذلك، لا بد من إحداث ضرر تراكمي بالغ الشدة، بحيث لا تستطيع الصناعة الإيرانية الضخمة تقديم بديل.
وأكد أنه ولتحقيق هذا التأثير الواسع النطاق الذي يتسم بضخامة هائلة، يلزم جهد طويل الأمد.