شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح وفجر الأربعاء، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت عددا من الشبان بينهم صحافي وأسرى محررون، وسُجلت مواجهات وإصابات خلال الاقتحامات.
في مدينة أريحا، اعتقل شابان من مخيم عقبة جبر، فيما واصلت الحملة مداهمات منازل الفلسطينيين في مخيم عين السلطان.
وفي نابلس، اعتقل الشاب تامر نائل زيد عقب اقتحام منزله في حي المخفية غرب المدينة، كما اعتُقل آدم سلوادي بعد مداهمة منزله في قرية تل جنوب غرب نابلس.
أما في محافظة سلفيت، فاعتُقل عدد من الشبان خلال اقتحام بلدة قراوة بني حسان غرب المحافظة، بينما اعتُقل عبد العزيز عمر بشارات في بلدة طمون بمحافظة طوباس.
وفي محافظة الخليل، اعتُقل ثلاثة شبان في بلدة إذنا غرب المحافظة وهم: جراح أبو جحيشة، ومحمد أبو زلطة، والأسير المحرر خليل عواودة.
كما اعتقل أربعة فلسطينيين خلال اقتحام مدينة الخليل وهم: طارق أنور إدعيس ونجله أنور، وحاتم قفيشة، ويوسف غيث. فجر اليوم، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الصحفي مصعب قفيشة من منزله في الخليل، إضافة إلى اعتقال حاتم الجمل في منطقة الحرايق.
وشملت الاعتقالات الشاب أيهم جرادات ووالده علي في بلدة سعير، وشبان آخرون في بيت أمر ومنطقة القرنة ببلدة صوريف شمال المحافظة.
وفي رام الله، اعتقل الشاب مؤمن عفانة بعد مداهمة منزله في حي الماصيون، بينما اعتقل شاب آخر في بلدة باقة الشرقية بمحافظة طولكرم.
في بلدة يعبد جنوب جنين، أغلقت القوات مداخل الشوارع الفرعية، واستمر اقتحام البلدة لليوم الثاني، حيث استخدمت الجرافات لإغلاق مدخل الحارة القبلية بالسواتر الترابية، وداهمت منازل عدة وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية، كما احتجزت شبانًا واعتدت عليهم ميدانيًا.
وفي بلدة تقوع استولت القوات على شقة تعود للمواطن عيد أحمد سليمان وحولتها إلى ثكنة عسكرية، مع نشر القناصة على أسطح البناية.
كما أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق في بلدة نحالين غرب بيت لحم أثناء خروج المصلين من صلاة التراويح، فيما اعتقلت قوات الاحتلال في رام الله الشاب محمد محمود أبو عليا من قرية المغير بعد الاعتداء عليه بالضرب ومصادرة مركبته.


