ترامب يجتمع بكبار شركات الدفاع لتعويض نقص مخزونات الأسلحة بظل التصعيد مع إيران

الأربعاء 04 مارس 2026 09:04 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ترامب يجتمع بكبار شركات الدفاع لتعويض نقص مخزونات الأسلحة بظل التصعيد مع إيران



القدس المحتلة / سما/

تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية يوم الجمعة في البيت الأبيض، لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة وتعويض المخزونات المستهلكة خلال الضربات على إيران وغيرها من العمليات العسكرية الأخيرة، على ما أفادت وكلة رويترز، اليوم الأربعاء.

ويهدف الاجتماع إلى حث صانعي الأسلحة على زيادة الإنتاج بسرعة، مع وضع الأولوية لتأمين الإمدادات على حساب توزيع الأرباح، في إطار خطة الإدارة لتعزيز الاستعداد العسكري الأميركي.

ويؤكد الاجتماع على الحاجة الملحة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز ⁠مخزونات الأسلحة بعد أن استهلكت العملية العسكرية الأمريكية في إيران كميات كبيرة من الذخيرة.

وأوضحت المصادر أن شركات مثل "لوكهيد مارتن" و"آر.تي.إكس"، يعمل فيه البنتاغون على إعادة ملء المخزونات بعد استهلاك كميات كبيرة من الذخيرة والصواريخ، بما في ذلك صواريخ طويلة المدى وطائرات مسيرة ومقاتلات إف-35.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الإثنين، إن هناك "إمدادات غير محدودة تقريبا" من الذخائر الأميركية وإن "الحروب يمكن خوضها 'إلى الأبد' وبنجاح كبير باستخدام هذه الإمدادات فقط".

وقال أحد المصادر إن اجتماع البيت الأبيض يأتي في ‌الوقت ⁠الذي يقود فيه نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرج، جهودا يبذلها البنتاغون منذ أيام بشأن طلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار والتي يمكن أن يحصل عليها بحلول يوم الجمعة.

وستغطي الأموال الجديدة تكاليف استبدال الأسلحة المستخدمة في الصراعات في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الصراعات التي دارت في الشرق الأوسط. وهذا الرقم أولي ويمكن أن يتغير.

وجرى تكثيف الجهود الرامية لزيادة الإنتاج في أعقاب الضربات الأميركية على إيران، ⁠حيث نشرت الولايات المتحدة صواريخ كروز من طراز توماهوك ومقاتلات شبح إف-35 وطائرات مسيرة هجومية منخفضة التكلفة يوم السبت.

وأبرمت شركة ريثيون، المصنعة لصواريخ توماهوك، اتفاقية جديدة مع البنتاغون لزيادة الإنتاج في نهاية المطاف إلى 1000 وحدة سنويا.

ويخطط البنتاغون حاليا لشراء 57 من هذه الصواريخ ⁠في عام 2026 بتكلفة متوسطة 1.3 مليون دولار لكل صاروخ.

ومنذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 وبدء إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة، استهلكت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك أنظمة مدفعية وذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات. واستهلكت العمليات في إيران صواريخ أطول مدى من تلك التي تم تزويد كييف بها.