إصابة عبد الله البرغوثي خلال قمع الأسرى بسجن جلبوع الإسرائيلي..

الخميس 12 فبراير 2026 05:17 م / بتوقيت القدس +2GMT
إصابة عبد الله البرغوثي خلال قمع الأسرى بسجن جلبوع الإسرائيلي..



رام الله/سما/

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، الخميس، بإصابة الأسير عبد الله البرغوثي خلال حملة قمع بسجن جلبوع الإسرائيلي، الأربعاء.
وقال المكتب في بيان، إن “البرغوثي خرج إلى الزيارة متعبا ومنهكا وبدا واضحا عليه أثر إصابة عند العين اليسرى، مع وجود دم إثر خبط رأسه في الباب وهو في طريقه للزيارة، بالتزامن مع بدء عملية قمع” في السجن.
وأوضح المكتب أن البرغوثي “يعاني من انخفاض حاد في الوزن، إذ تراجع من 110 كيلوغرامات إلى 60، في مؤشر خطير على حجم التدهور الصحي الناتج عن الإهمال وسوء التغذية، إضافة إلى افتقاره لأدنى مقومات الحياة داخل الأسر”.
والبرغوثي من بلدة بيت ريما قضاء رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وهو صاحب أعلى حكم بالسجن، إذ حُكم عليه بالسجن المؤبد 67 مرة منذ اعتقاله عام 2003، لدوره القيادي في “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”.
من جهتها قالت حركة “حماس” الخميس، إن الاعتداء على الأسير الفلسطيني عبد الله البرغوثي “جريمة تعكس مستوى الوحشية” في سجون إسرائيل.

وأدان القيادي في “حماس” عبد الرحمن شديد، في بيان، ما تعرض له البرغوثي من “اعتداء مباشر وضرب متعمد أدى لإصابته”.
وأضاف أن ما حدث “جريمة تعكس مستوى الوحشية التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى، في إطار سياسة قمع ممنهجة”.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة عشرات منهم، بحسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وهذه “الاعتداءات الإجرامية تؤكد أن الاحتلال يتعمد استهداف الأسرى وتعريض حياتهم للخطر وصولا لقتلهم، عدا عن ممارساته الأخرى من سياسة التجويع والإهمال الطبي والحرمان من أبسط الحقوق”، بحسب قيادي “حماس”.
وذكر البيان أن ما يجري بحق البرغوثي هو “نموذج لما يتعرض له آلاف الأسرى من عزل وقمع واقتحامات وتنكيل، في ظل غياب أي موقف حقيقي، وصمت عالمي مريب يشجع إدارة السجون على التمادي”.
ودعا قيادي “حماس” الفلسطينيين إلى التضامن مع الأسرى عبر “تصعيد الفعاليات الشعبية والإعلامية والحقوقية”.
والبرغوثي من بلدة بيت ريما بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وهو صاحب أعلى حكم، وهو السجن المؤبد 67 مرة منذ اعتقاله عام 2003، لدوره القيادي في “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”.