غزة :اسرائيل تعلن عن اغتيال المسؤول عن عملية تفجير حافلتين في بئر السبع وقتل 16 إسرائيليا

الأربعاء 11 فبراير 2026 07:46 م / بتوقيت القدس +2GMT
غزة :اسرائيل تعلن عن اغتيال المسؤول عن عملية تفجير حافلتين في بئر السبع وقتل 16 إسرائيليا



القدس المحتلة / سما/

أقر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، باغتيال الأسير الفلسطيني المحرر باسل الهيموني في قطاع غزة الأسبوع الماضي، مدعيا أنه مسؤول عن قتل إسرائيليين في عملية تفجير حافلتين ببئر السبع (جنوب) عام 2004.
جاء ذلك في بيان نشره الجيش، مساء الأربعاء، بحسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية.
وقال البيان إنه في إطار غارة نفذت في الأسبوع الماضي في قطاع غزة تمكن جهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي من تصفية “باسل هاشم عبد الفتاح الهيموني”.
وزعم البيان أن الهيموني ويعود أصله إلى مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، كان يعمل ضمن خلية نفذت هجمات في إسرائيل عام 2004.

وادعى أن الهيموني أرسل في أغسطس/آب 2004 “عددًا من المخربين الانتحاريين لتنفيذ عملية إرهابية مزدوجة بحافلتين في بئر السبع، وأدت العملية إلى مقتل 16 مواطنًا إسرائيليًا وإصابة ما يقارب 100 آخرين بجروح”.
ولفت إلى أنه تم اعتقال الهيموني بعد ذلك بشهرين وسجنه، لكنه تم الإفراج عنه وترحيله إلى قطاع غزة ضمن صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط عام 2011.
وادعى الجيش أنه منذ إطلاق سراحه عمل الهيموني على تجنيد المسلحين والتخطيط لهجمات ضد إسرائيل، مضيفا “في إطار انتمائه إلى حركة حماس عمل المذكور خلال الحرب على تصنيع العبوات الناسفة وزرعها لاستهداف قواتنا”.
والخميس الماضي، أفادت مصادر طبية للأناضول، بوفاة الهيموني متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي على مدينة غزة شمال القطاع.
وآنذاك، قال القيادي بحركة حماس عبد الرحمن شديد، إن استشهاد الهيموني يؤكد أن إسرائيل “تتعامل مع الأسرى والمحررين كأهداف مفتوحة، وتواصل سياسة الانتقام منهم بعد الإفراج عنهم”، معتبرا ذلك استخفافا بالقانون الدولي والاتفاقات المبرمة.
وأضاف شديد، في بيان، أن استهداف الهيموني يأتي ضمن نهج اتبعته إسرائيل خلال حرب الإبادة عبر ملاحقة الأسرى المحررين.
وأشار إلى أن هذه السياسات “لن تنجح في ردع الشعب الفلسطيني أو إخضاعه”.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، في بيان، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 72 ألفا و45 شهيدا، و171 ألفا و686 مصابا.
كما ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025 إلى 591 شهيدا و1578 مصابا، وفق البيان.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الإدارة الأمريكية، منتصف يناير/ كانون الثاني المنصرم، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأنهى اتفاق وقف النار، حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.