وأعلن قاليباف في مقرّ البرلمان أنه "بموجب المادة السابعة من قانون التدابير المضادة حول تصنيف فيلق حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية، باتت تعتبر جيوش البلدان الأوروبية جماعات إرهابية".
وجاء إعلان قاليباف فيما كان يرتدي هو وسائر النواب الزيّ العسكري للحرس الثوري. وردد النواب في قاعة البرلمان هتافات مثل "الموت لأميركا" و"العار على أوروبا"، وذلك في يوم الذكرى السنوية السابعة والأربعين لعودة مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني، من منفاه إلى إيران.
وأقدم الاتحاد الأوروبي على تحول رمزي في نهجه تجاه القيادة الإيرانية، يوم الخميس الماضي، بإدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية، في أعقاب ما تبين أنها الإجراءات الأكثر دموية للجمهورية الإسلامية ضد المحتجين، منذ تأسيسها عام 1979.
وقال قاليباف للنواب إنه "بمحاولتهم ضرب الحرس الثوري، أطلق الأوروبيون النار على أقدامهم، واتخذوا مرة أخرى قرارا ضد مصالح شعوبهم بطاعتهم العمياء للأمريكيين".
وأضاف أن اللجنة البرلمانية المعنية بالأمن القومي ستناقش طرد الملحقين العسكريين لدول الاتحاد الأوروبي وستتابع المسألة مع وزارة الخارجية.
ولم تتضح بعد تداعيات الإعلان الإيراني حيال الجيوش الأوروبية، والذي يبدو بالدرجة الأولى ذا طابع رمزيّ. وقد أُقرّ قانون التدابير المضادة عام 2019 ردا على إجراءات اتخذتها واشنطن.
وقبل الاتحاد الأوروبي، صنّفت الولايات المتحدة وأستراليا وكندا الحرس الثوري "منظمة إرهابية" في الأعوام 2019 و2024 و2025.


