شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح وفجر الأحد حملة مداهمات واقتحامات واسعة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، شملت اعتقال عدد من الفلسطينيين واقتيادهم إلى جهة مجهولة، بالإضافة إلى اقتحام عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها واحتجاز قاطنيها لساعات.
في الوقت ذاته، واصلت عصابات المستوطنين شن هجمات إرهابية على الفلسطينيين وممتلكاتهم، شملت إحراق المحاصيل الزراعية وأشجار الزيتون، خصوصا في محافظة الخليل.
وخلال الحملة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مؤمن عاصي أثناء اقتحام بلدة العبيدية شرق بيت لحم، والشاب محمد مصطفى دوابشة بعد مداهمة منزله في قرية دوما جنوب نابلس.
كما تم اعتقال طفلين من قرية عابود شمال غرب رام الله، وهما إبراهيم نجم محمود عبد المجيد (15 عاما) وتيسير نادر جعيدي (15 عاما)، دون الإعلان عن أسباب اعتقالهما.
وشملت الاقتحامات عدة مناطق في الضفة الغربية، منها مدينة رام الله ومخيم الجلزون شمالها، وبلدة اليامون غرب جنين، وبلدة دير دبوان شرق رام الله، حيث شهدت هذه القرى مداهمات شبه يومية، مع إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وترويع السكان.
كما أسفرت الاقتحامات عن تدمير الممتلكات والمركبات في بلدة العبيدية ووسط مدينة جنين، حيث شرع جنود الاحتلال بتكسير العربات التجارية في الدوار الرئيسي.
وفي إطار دعم الاحتلال للمستوطنين، قام هؤلاء بفرض سيطرتهم على مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين في منطقة الرهوة بالظاهرية جنوب الخليل، ونصبوا خيمة قرب خيام الأهالي في خربة سمرة بالأغوار الشمالية.
كما أطلق مستوطن النار على مركبة مقدسية عند المدخل الشرقي لبلدة العيساوية بالقدس المحتلة، وأحرق مستوطنون مجموعة من الأشجار بعد تدميرها في أراضي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، في حين اقتحمت قوة عسكرية أطراف القرية من الجهة الغربية دون تسجيل اعتقالات أو مداهمات.


