كشف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن بعض تفاصيل محادثاته المغلقة مع القادة العرب، مؤكداً وجود فجوة كبيرة بين تصريحاتهم العلنية بشان القضية الفلسطينية ومواقفهم في الاجتماعات المغلقة.
بحسب نتنياهو، خلال مقابلة مع مجلة الإيكونوميست فإن القضية الفلسطينية ليست في صدارة اهتمامات القادة العرب كما هو شائع.
واضاف: "في أحاديثهم الخاصة؟ هل تريدون الحقيقة؟ كثير منهم لا يكترثون لها إطلاقاً".
وأوضح أن الشغل الشاغل لهؤلاء القادة هو تأثير القضية على الرأي العام في بلدانهم، وليس مصير الفلسطينيين أنفسهم.
وربط نتنياهو هذا النهج بنجاح "اتفاقيات إبراهيم"، مشيراً إلى أن الاتفاقيات مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان لم تكن لتُبرم لولا أن هؤلاء القادة وضعوا القضية الفلسطينية جانباً، وهي خطوة تمت بالتعاون مع الرئيس دونالد ترامب .
فيما يتعلق بمسألة ضمّ الضفة الغربية والسيطرة عليهما ، أوضح نتنياهو أن إسرائيل يجب أن تحتفظ بالسيطرة الأمنية الكاملة غرب نهر الأردن في أي اتفاق مستقبلي.
وبرر ذلك بالقيود الجغرافية، مُقارنًا المساحة الإجمالية لإسرائيل والضفة الغربية بـ"لندن الكبرى".
وأكد قائلاً: "في أي حل يتم التوصل إليه بيننا وبين جيراننا الفلسطينيين، سنحتفظ بسيادتنا الأمنية لأن المساحة صغيرة جدًا".


