قصف الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، مبان في قرية “كفر حتا”، بقضاء صيدا جنوبي لبنان بإخلاء منطقة محددة، تمهيدا لقصف مجمع بدعوى استهداف “بنى تحتية لحزب الله”.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، طالب على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية باخلاء بعض المباني في قرية كفر حتا وارفق خريطة توضيحية للمناطق المهددة بالاستهداف.
وقال أدرعي: “إنذار عاجل إلى سكان كفر حتا في جنوب لبنان، سيهاجم جيش الدفاع في المدى الزمني القريب ومن جديد بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله”.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يحث “سكان المجمع المحدد باللون الأحمر في الخريطة المرفقة، والمباني المجاورة له، على الإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر”، بدعوى وجودهم قرب مجمع يستخدمه “حزب الله”.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن قوة من الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) توجهت إلى الموقع المهدد، دون تفاصيل.
وقبل نحو ساعة، شن الجيش الإسرائيلي، سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة جنوبي لبنان، بدعوى استهداف بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”.
وفي تفاصيل تلك الهجمات، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “فتحات أنفاق لتخزين وسائل قتالية لحزب الله” في جنوب لبنان.
وقال الجيش، في بيان على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، إنه “هاجم قبل وقت قصير فتحات أنفاق استُخدمت لتخزين وسائل قتالية في عدد من المواقع العسكرية التابعة لحزب الله”، مدعيا رصد “نشاط للحزب في هذه المواقع خلال الأشهر الأخيرة”.
ومنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن “استكمال” الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن “هجوم واسع” ضد مواقع تابعة لـ”حزب الله”، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.
ورغم دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تنفذ إسرائيل هجمات يومية على لبنان خاصة بجنوب البلاد.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق وقف إطلاق النار.
كما عمدت إلى خرق الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، وفق قوة اليونيفيل، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.


