فصائل فلسطينية تبارك عملية طولكرم

الثلاثاء 30 مايو 2023 03:22 م / بتوقيت القدس +2GMT
فصائل فلسطينية تبارك عملية طولكرم



غزة/سما/

باركت فصائل فلسطينية، الثلاثاء، العملية التي وقعت ظهر اليوم قرب مستوطنة حرميش شمالي طولكرم والتي أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي.

وقال حازم قاسم المتحدث باسم حماس: "ان العملية البطولية قرب مدخل مستوطنة "حرميش " شمال طولكرم ، تثبت قدرة المقاومة في الضفة الغربية على مفاجأة جيش الاحتلال بمكان وتوقيت ضرباتها، بالرغم من كل حالة الاستنفار للمنظمة الأمنية الصهيونية.

وأكد قاسم في تصريح صحفي أن المقاومة ستواصل تسديد ضرباتها دفاعاً عن شعبها ومقدساتها وأرضها، وللرد على عدوان الاحتلال المتصاعد.

وأشار إلى أن المقاومة في الضفة الغربية تتحرك من منطقة لأخرى وتواصل تمددها، أمام عجز صهيوني كامل لوقفها أو كسرها.

وبدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن هذه العملية الشجاعة تمثل وفاءً من مقاومينا الأبطال باستمرار درب المقاومة على خطى الشهداء الذين رسخوا قاعدة الاشتباك، ورداً طبيعياً ومشروعاً على جرائم الاحتلال التي تصاعدت بحق شعبنا والتي كان اَخرها في طولكرم ونابلس وجنين.

وقالت الجهاد في بيان وصل وكالة "سما":  لقد جاءت العملية استجابة ميدانية وسريعة لردع المحتل المجرم وإيلامه في الزمان والمكان المناسبين، وتبعث برسالة قوية أن جرائم العدو المتواصلة بحق شعبنا لن تمر دون عقاب، وليعلم أنه لا أمان لجنوده ولا لمستوطنيه طالما استمر العدوان بحق أرضنا والمقدسات.

وأكدت أن هذه العملية الشجاعة تمثل وفاءً من مقاومينا الأبطال باستمرار درب المقاومة على خطى الشهداء الذين رسخوا قاعدة الاشتباك، ورداً طبيعياً ومشروعاً على جرائم الاحتلال التي تصاعدت بحق شعبنا والتي كان اَخرها في طولكرم ونابلس وجنين.

وبينت أن العملية جاءت استجابة ميدانية وسريعة لردع المحتل المجرم وإيلامه في الزمان والمكان المناسبين، وتبعث برسالة قوية أن جرائم العدو المتواصلة بحق شعبنا لن تمر دون عقاب، وليعلم أنه لا أمان لجنوده ولا لمستوطنيه طالما استمر العدوان بحق أرضنا والمقدسات.

ووصفت لجان المقاومة العملية بـ“البطولية”، مؤكدةً أنها تأتي كرد طبيعي وفعلي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا ومقدساته.

وقالت إن “عملية حرميش البطولية تثبت أن المقاومة جاهزة للرد على جرائم العدو الصهيوني المجرم، وأن إرهاب العدو وفاشيته بحق شعبنا لن يمر دون رد”.

ودعت لجان المقاومة أبطال شعبنا ومقاوميه الأحرار في كل مكان من أرضنا المباركة الى تصعيد المقاومة والثورة وضرب العدو وقطعان مستوطنيه بكل قوة ردًا على جرائمه المتواصلة والمتصاعدة بحق شعبنا وأسرانا ومسجدنا الأقصى.

من جانبه قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين محمد الغول، إنّ عملية إطلاق النار بالقرب من مستوطنة "حرميش" شمال طولكرم تأكيد جديد على فشل منظومة الأمن الصهيونية في الإجهاز والقضاء على فكرة المقاومة.

وأكد الغول، أنّ العملية تأتي في إطار الحق والرد الطبيعي للفلسطينيين على تكرار جرائم وعدوان الاحتلال بحق شعبنا وأسرانا، وفي إطار المعركة المفتوحة ضد وجود الاحتلال على أرضنا.

وشدد الغول على أنّه "رغم الملاحقة والاعتداءات والحواجز والاعتقالات والمجازر المتواصلة بهدف كسر عزيمة وإرادة القتال لدى شعبنا، ستبقى سواعد وضربات الشباب الفلسطيني الثائر ورجال ومقاتلي شعبنا في كل مكان حاضرة ضد الوجود الصهيوني ورداً على جرائمه".

وأضاف أنّ العدو الصهيوني لن يفلح في تمرير مخططاته وأهدافه بالنيل من عزيمة وإصرار شعبنا على مواصلة النضال والكفاح.

وبدورها باركت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين عمليات اطلاق النار في مدن وقري ومخيمات وبلدات الضفة الغربية والقدس والتي كانت آخرها صباح اليوم قرب مستوطنة حرميش شمال طولكرم وأدت لإصابة مستوطن بجراح خطيرة.

وأوضحت حركة المقاومة، أن عمليات المقاومة والشباب الثائر تأتي في السياق الطبيعي لمواجهة المحتل وضمن الردود الطبيعية على مجازر واعتداءات العدو الصهيوني.

ووجهت التحية للمقاومين والشباب الثائر الذين يقفون سداً منيعاً في وجه قوات الاحتلال ويدافعون عن الأرض والحق الفلسطيني، داعيةً للمزيد من هذه العمليات سواء الفردية أو المشتركة ضد الاحتلال الصهيوني.

وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع إن️ عمليات إطلاق النار اليومية في الضفة الغربية وآخرها اليوم قرب ما يسمى بمستوطنة حرميش شمال طولكرم تؤكد فشل الاحتلال الصهيوني في إجهاض المقاومة والقضاء عليها.

وشدد القانوع على أن كل محاولات الاحتلال لوأد المقاومة ستفشل أمام ضربات الثائرين في الضفة، وأن عملية إطلاق النار البطولية بعد اقتحام الاحتلال مخيم نور شمس الليلة الماضية تؤكد جهوزية المقاومة للرد.

وأوضح أن عمليات المقاومة وآخرها عملية اليوم تؤكد تصاعد المقاومة، وأن الاحتلال فشل في إجهاضها وكسرها، مبيناً أن شعبنا الفلسطيني مستمر في ثورته ودفاعه عن المقدسات.

وأشار القانوع إلى أن كل مناورات الاحتلال واقتحاماته اليومية لن توقف ثورة الشعب الفلسطيني، داعيا لتصعيد الحالة الثورية لإفشال مخططات الاحتلال في المسجد الأقصى والمقدسات.

وأكد أن عملية إطلاق النار البطولية في طولكرم دليل على أنه لا أمان للمستوطنين في أراضينا المحتلة، مشدداً على أن هذه العملية البطولية دليل إصرار شعبنا الفلسطيني على مواصلة دفاعه عن أرضه ومقدساته ورداً على اقتحام قطعان المستوطنين المتكرر للمسجد الأقصى.

وبيّن الناطق باسم حركة حماس أن بنادق المقاومين وضربات الثائرين في الضفة الغربية ستبقى مشرعة في وجه الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه، ولن يتمكن الاحتلال من إخماد ثورة شعبنا أو قتل الروح الثورية لديه.

وأكد عضو المكت السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن عملية "حرميش" شمال طولكرم والتي أدت إلى مقتل مستوطن، تأتي في إطار الرد الطبيعي على استمرار الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد المدلل في تصريح صحفي على أن عملية "حرميش" تأكيد على أن الاقتحامات والقتل والاعتقالات والملاحقات المستمرة في مدن الضفة الغربية المحتلة، تُعطي أذرع المقاومة مزيداً من الإصرار للاستمرار في مواجهة الاحتلال.

وقال المدلل: "إن هذه العملية تأكيد جديد على سرعة رد المقاومة على جرائم الاحتلال، وكسر هيبته وتحطيم قوة الردع التي كان يتغنى بها".

وأشار إلى أن عملية "حرميش" أثبتت أن جرائم الاحتلال المتصاعدة ضد المقاومين والمواطنين، لم يستطع أن يُنهي أو يُخفض من وتيرة العمليات الفدائية في الضفة، ولم يتمكن أيضاً توفير الأمن والاستقرار للمجتمع الصهيوني.