وردت أسماء جديدة لعدد من كبار الشخصيات في الوثائق الأخيرة المرتبطة بقضية إبستين التي نشرتها الحكومة الأميركية الأسبوع الماضي، من بينها ملكة النروج المقبلة الأميرة ميتي ماريت ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس كايسي واسرمان ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك.
ودين الخبير المالي السابق جيفري إبستين بإقامة في شبكة واسعة للإتجار الجنسي بقاصرات أثارت إحدى أكبر الفضائح في الولايات المتحدة. وعثر عليه مشنوقا في زنزانته عام 2019 فيما كان ينتظر محاكمته.
– الأميرة ميتي ماريت –
ذُكر اسم ميتي ماريت زوجة ولي العهد النروجي هاكون ما لا يقل عن ألف مرة، بحسب صحيفة فيردنز غانغ النروجية، في ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية الجمعة.
ويكشف مضمون ونبرة المبادلات التي جرت بين الأميرة وجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية بين 2011 و2014 والتي نقلتها الصحافة النروجية في نهاية الأسبوع الماضي، إلى نوع من التواطؤ والتقارب بينهما.
وفي العام 2012 حين قال لها إبستين إنه في باريس “بحثا عن زوجة”، أجابته أن العاصمة الفرنسية “جيدة للزنى” لكن “الإسكندينافيات زوجات أفضل”.
وأقرت ميتي ماريت بارتكاب “خطأ في التقدير”. وقالت في بيان نقله القصر الملكي إلى وكالة فرانس برس “إنني نادمة بشدة على إقامة أي تواصل مع إبستين” واصفة ذلك بأنه “محرج”.
– اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس –
ad
قدم كايسي واسرمان رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية عام 2028 في لوس أنجليس اعتذارا السبت بعدما ورد اسمه في آخر مجموعة من وثائق إبستين.
وتضمنت الوثائق المتعلقة به تبادل رسائل إلكترونية بذيئة مع غيلين ماكسويل شريكة إبستين والتي تقضي عقوبة بالسجن عشرين عاما لإدانتها بالإتجار جنسيا بقاصرات لحساب إبستين.
وقال واسرمان في بيان ورد فرانس برس “إنني نادم بشدة لمراسلتي مع غيلين ماسكويل التي جرت قبل أكثر من عشرين عاما، قبل وقت طويل من كشف جرائمها المروعة”.
– مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي –
أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو السبت على فيسبوك أنه قبل استقالة مستشاره وزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، بعدما تبين أنه كان على تواصل مع إبستين.
وظهر في تبادل رسائل نصية يعود إلى العام 2018 اطلعت عليه البي بي سي، أن إبستين وعد لايتشاك في وقت كان وزيرا للخارجية بتدبير نساء له.
– السفير البريطاني السابق في الولايات المتحدة –
غادر بيتر ماندلسون الذي أقيل العام الماضي من منصبه كسفير لبريطانيا في واشنطن بسبب علاقاته بإبستين، من حزب العمال الأحد بعد أن كان من وجوهه التاريخية، إثر كشف معلومات جديدة بشأن ارتباطه به.
وتشير الوثائق المكشوفة إلى أنه تلقى دفعات مالية من إبستين في 2003 و2004.
وقال في رسالة موجهة إلى الأمينة العامة لحزب العمال هولي ريدلي “إن المزاعم التي أعتقد أنها كاذبة … تستدعي تحقيقا من جهتي” مؤكدا أنه ليس لديه “أي سجل ولا أي ذكرى” لتلقي مبالغ مالية.
– تزايد الضغوط على شقيق الملك تشارلز الثالث –
طالت المجموعة الجديدة من الوثائق مرة جديدة الأمير السابق أندرو شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث، إذ يظهر في صور غير مؤرخة راكعا على أطرافه الأربعة فوق امرأة مستلقية أرضا.
ودعاه رئيس الوزراء كير ستارمر السبت إلى الإدلاء بإفادته في الولايات المتحدة حول جرائم إبستين كما طلب منه مرارا.
وجرد الملك تشارلز الثالث شقيقه في تشرين الأول/أكتوبر من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته بعد الكشف عن تفاصيل حول ضلوعه في شبكة إبستين.


