وقفة إسناد للأسير ناصر أبو حميد في طولكرم

الثلاثاء 13 سبتمبر 2022 01:53 م / بتوقيت القدس +2GMT



طولكرم / سما /

طالب المشاركون في الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر في طولكرم، كافة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير ناصر أبو حميد، الذي دخل حالة الخطر الشديد، بعد أن تفشى السرطان في كافة أنحاء جسده.

ورفع المعتصمون الأعلام الفلسطينية، وصور الأسير أبو حميد، واليافطات التي خطّت بشعارات تطالب بتحقيق الحرية له ولجميع الأسرى، والضغط نحو تدويل قضية الأسرى ومقاضاة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية، ورددوا الهتافات الداعية لإطلاق سراح أبو حميد فورا.

وقال محافظ طولكرم عصام أبو بكر، اليوم وفي كل ثلاثاء من كل أسبوع، تقف المحافظة بكل مكوناتها هذه الوقفة مع الأسرى البواسل، وترسل رسالة دعم ووفاء وقوفا إلى جانبهم، ودعما لقضيتهم العادلة، وننتظر الإفراج العاجل عنهم، مؤكدا أن الكل الفلسطيني قلق على مصير حياة المناضل ناصر أبو حميد، الذي يعاني من مرض السرطان ويعاني أشد المعاناة بعد تفشي السرطان في جسده.

وأضاف أن القيادة ممثلة بالرئيس محمود عباس تضع قضية الأسرى على رأس الأولويات، وتواصل جهودها مع المنظمات الدولية والحقوقية والعالمية للإفراج عن كل الأسرى، وصولا لتحقيق حلم شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وفي كلمة فصائل العمل الوطني، حمّل فيصل سلامة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى، وعلى رأسهم ناصر أبو حميد، بما يمارسه من أبشع الممارسات بحقهم والتي تتنافى مع المواثيق الدولية من حقوق الإنسان وقرارات جنيف، مشددا على ضرورة الإسراع والضغط للإفراج عن الأسير أبو حميد.

من جهته، قال مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم ابراهيم النمر، إننا في ظل الوضع الصحي الصعب والخطير الذي يعيشه الأسير ناصر أبو حميد، نطلق صرخة لكل العالم الحر لإنقاذ ما تبقى من حياته، وأن يلتقي والدته وأهله، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، وبالتدخل العاجل من كافة المستويات لإكمال علاجه خارج السجن وتحقيق حريته.

بدوره، حمّل عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي حكم طالب، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد، الذي وصل إلى هذه الحالة نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد، والتلكؤ والتباطؤ في تقديم العلاج له، وما يمارسه الاحتلال من ممارسات تعسفية بحق الأسرى تصنف كجرائم حرب.

وأكد أن الأسرى يجسدون بمعاركهم النضالية ضد سياسة إدارة السجون، أسمى صور الصمود، وهذا يتطلب أوسع مشاركة ومساندة شعبية ورسمية ودولية معهم حتى تحقيق حريتهم.