تقرير : الموساد يهدد تركيا اذا واصلت دعمها لحماس ..

الثلاثاء 08 مارس 2022 01:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
تقرير : الموساد يهدد تركيا اذا واصلت دعمها لحماس ..



القدس المحتلة / سما /

كشفت مصادر تركية مطلعة النقاب عن ان وفد يمثل الموساد  الإسرائيلي زار أنقرة  مؤخرا للبحث في بعض الخلافات التي ثارت على المستوى الأمني بين الجانبين مؤخرا لوح  والمح الى ان إسرائيل لديها قابلية للتعاون مع الجناح العسكري في حزب العمال الكردي الذي يحارب تركيا اذا ما اصر الجانب التركي على دعم واسناد الجناح العسكري في حركة المقاومة الفلسطينية  حماس.

تلك المقايضة حصلت على هامش إتصالات و إجتماعات فيما يبدو بين وفدين أمنيين تركي وإسرائيلي للبحث في إحتواء ملف شبكة الجواسيس التي تم القاء  القبض عليها في اسطنبول قبل 3 اشهر وتضمنت القبض على 15 شخصا على الاقل تتهمهم السلطات بالعمل لصالح خلية تجسس يوجهها و يمولها الموساد الاسرائيلي.

لكن الوفد الاسرائيلي كان لديه جواب على تلك الخلية محوره بان  الهدف منها لم يكن اي عمل او نشاط داخل الاراضي التركية او يخص الجانب التركي بل كان متابعة و جمع معلومات عن نشاطات لممثلين للجناح العسكري لحماس في الاراضي التركية.

 وهو ما نفته السلطات التركية بحزم في تلك المفاوضات والاتصالات خلافا لأنها على قناعة حسب مصادر فلسطينية بأن الوفد الإسرائيلي كان”يكذب ويضلل” لإن الإتفاق الأولي بين تركيا وحماس كان ينص وبإلتزام كبير على عدم وجود “شخصيات عسكرية” ضمن مكتب حماس في إسطنبول.
 

وزعم الوفد الامني الاسرائيلي آنذاك بان تحقيقات جرت في بعض عمليات حركة حماس في الاراضي المحتلة أظهرت وجود نشاط للجناح العسكري التابع للحركة في الاراضي التركية وبالتالي كانت وظيفة تلك الخلية ليس تحدي القوانين التركية او جمع معلومات لها علاقة بملفات تركيا بل مراقبة نشاطات يزعم الاسرائيليون ان خلفيتها ممثلون للجناح العسكري للمقاومة.

وهو امر تم نفيه بصفة قاطعة لان السلطات التركية تعلم مسبقا بعدم وجود اي ممثلين عسكريين لحركة حماس في الاراضي التركية وذلك بموجب إتفاق مسبق اصلا مع قيادة الحركة لكن إعتبارات يبدو أنها “سياسية” مررت الكذبة الإسرائيلية.

كانت تلك مناورة سياسية بهلوانية من الأجهزة الامنية الاسرائيلية حتى بتقدير الاوساط التركية المتابعة لكن الجانب الاسرائيلي لعب بورقة الضغط لمنع اي دعم تركي للجناح العسكري وهو دعم لا تطلبه بالمناسبة المقاومة الفلسطينية لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون مما دفع السلطات التركية للانزعاج من التلويح  لإمكانية دعم الارهابيين الاكراد مقابل من وصفهم الموساد الاسرائيلي بالإرهابيين الفلسطينيين.