179 حالة اعتقال و45 عملية هدم وتجريف خلال شهر تشرين الأول

الأحد 21 نوفمبر 2021 03:48 م / بتوقيت القدس +2GMT
179 حالة اعتقال و45 عملية هدم وتجريف خلال شهر تشرين الأول



القدس المحتلة / سما /

رصدت محافظة القدس انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة خلال شهر تشرين الأول2021، وتركزت الانتهاكات حول الاعتداءات والاعتقالات وقرارات الحبس الفعلي وعمليات الهدم وقرارات الإخلاء وقرارات الإبعاد والحبس المنزلي، بالإضافة إلى الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك.

خلال شهر تشرين الأول 2021، نفّذ مستوطنون اعتداءات همجية طالت عددًا من الشبان والأطفال والأهالي، حيث تم تسجيل (15) اعتداء على شبان بالطعن ومحاولة الخنق والدهس والضرب المبرح ورش غاز الفلفل. تمّت الاعتداءات أثناء عبور الشبان من مناطق القدس الغربية أو في أماكن عملهم، أو داخل القطار الخفيف، بالإضافة إلى اعتداء المستوطنين على الأهالي والمواطنين في المقبرة اليوسفية.

فيما يتعلق بالإصابات الناتجة عن استعمال قوات الاحتلال القوة المفرطة ضد المقدسيين تم تسجيل نحو (94) إصابة منها بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، في مواجهات معظمها تركزت في منطقة باب العامود، وبلدات بيت دقّو وشعفاط والعيزرية وبدّو وسلوان وفي حيّ الشيخ جراح والمقبرة اليوسفية، نقل على إثرها عدد من الإصابات إلى المشافي لتلقي العلاج. كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على المواطنين المقدسيين خلال مواجهات اندلعت لعدة أيام في محيط باب العامود عقب استفزاز المستوطنين للشبان في المنطقة ورفع الأعلام الإسرائيلية، ومنع قوات الاحتلال الشبان من الجلوس في المنطقة.

وبشأن الانتهاكات التي تعرض لها المسجد الأقصى المُبارك، اقتحم (2,941) مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المُبارك، في انتهاك واضح وصريح لقدسية المسجد الأقصى المبارك. وفي السادس من تشرين الأول قضت محكمة الاحتلال بأن الصلاة الصامتة لليهود مباحةٌ في المسجد الأقصى وغير مُجرمة.

وحول حملة الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال بشكل يومي، تم اعتقال (179) مواطنًا مقدسيًا، من بينهم نحو (30) سيدة وطفل.

وأصدرت محاكم الاحتلال العنصرية (16) حكمًا بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسين، من بينهم (4) أحكام اعتقال إداري.

وضمن الانتهاكات أصدرت سلطات الاحتلال (18) قراراً بالحبس المنزلي بحق مقدسيين، تراوحت ما بين خمسة أيام إلى 10 أيام.

كما أصدرت سلطات الاحتلال (31) قرارًا بالإبعاد، ومن بين القرارات نحو (4) قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، و(9) قرارات إبعاد عن منطقة باب العامود، و(9) قرارات إبعاد المقبرة اليوسفية، وتم فرض قرار الإبعاد عن المسجد الأقصى لرئيس الهيئة الإسلامية وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري لمدة أسبوع.

في ملف هدم منازل المقدسيين أجبرت بلدية الاحتلال مواطنين مقدسيين على هدم (8) منازل قسرًا، ونفذّت آلياتها (34) عملية هدم أخرى لتكون حصيلة عمليات الهدم خلال تشرين الأول 2021 (44) عملية. كما نفذت جرافات الاحتلال أعمال حفر وتجريف في أراضي المقبرة اليوسفية، وقامت بإدخال الشبكات الحديدية استعدادًا لفرشها وصب الباطون على أرضية المقبرة لتحويلها إلى حديقة توراتية ومنع الدفن فيها.

على صعيد إخطارات الهدم سلمت سلطات الاحتلال (18) عائلة مقدسية إخطارات هدم لمنازلهم، من بينهم إخطار هدم (11) عائلة مقدسية في حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وإخطار لعائلة نصّار من حيّ وادي قدوم في بلدة سلوان حتى نهاية العام الحالي لهدم منازلهم التي تأوي 70 فردًا غالبتيهم من الأطفال، بزعم نيتها إقامة مدرسة على تلك المساحة التي بنُيت عليها المنازل. بالإضافة إلى إخطارات هدم منازل لعائلات مقدسية في بلدة جبل المكبر وبلدة بيت سوريك وتجمع أبو النوار البدويّ شرق القدس.

واصلت سلطات الاحتلال قمع المؤسسات والفعاليات المقدسية، فمنعت إقامة (5) فعاليات ونشاطات كان من المقرر عقدها لإنعاش المدينة المقدسة، ومن بينها: إلغاء"دوري كرة القدم للفرق الرياضية المقدسة"، ومنع إقامة حفل مخصص لطلبة المدارس والأطفال والعائلات" في "دير بيت أبونا إبراهيم " بالقدس، بالإضافة إلى منع سلطات الاحتلال إقامة بطولة" المولد النبوي الشريف للبراعم" والتي يقيمها نادي الموظفين منذ أكثر من ربع قرن.

وفي إطار استكمال مشاريعه التهويدية بدأ الاحتلال ببناء كنيس يهودي ضخم يحمل اسم "جوهرة إسرائيل" يبعد نحو 200 متر عن المسجد الأقصى من جهته الغربية.
ولعل المشروع الأبرز خلال تشرين الأول 2021 هو تجريف المقبرة اليوسفية، إذ سمحت محكمة الاحتلال لما تسمى بـِ"سلطة الطبيعة والحدائق" بإعادة نَبش وتجريف المقبرة اليوسفية الملاصقة للمسجد الأقصى من الجهة الشرقية، لإقامة حديقة توراتية، ورفضت محكمة الاحتلال التماسًا قدمته لجنة رعاية المقابر الإسلامية لوقف أعمال تجريف منطقة النصب التذكاري للجندي المجهول في المقبرة.

كما صادقت ما تُسمى "اللجنة المحلية الإسرائيلية" في القدس ووزارة الإسكان التابعة للاحتلال خلال شهر تشرين الأول على سلب أراضٍ في منطقة ما تُسمى مستوطنة "جفعات همتوس" المقامة على أراضي بلدة بيت صفافا شرقي القدس لغايات توسيعية، كما خطط الاحتلال للترويج لبناء آلاف الواحدات الاستيطانية في المنطقة المعروفة باسم مخطط (E1) الاستيطاني وهي منطقة تضم عدة مستوطنات مقامة على أحياء فلسطينية منها العيزرية، وأبو ديس، وعناتا، وحزما وغيرها. كما صادق الاحتلال على بناء 470 وحدة استيطانية في ما تُسمى مستوطنة "بسغات زئيف"، بهدف توسيع المستوطنة باتجاه الجدار الفاصل الذي يفصلها عن قرية حزما.

وفي السادس من كانون أول المقبل، ستناقش ما تُسمى "اللجنة المحلية" التابعة للاحتلال إنشاء حيّ ضخم يضم نحو 10.000 وحدة سكنية في منطقة مطار القدس.