مباركة سورية للجهاد الإسلامي وأمينها العام بعملية "انتزاع الحرية"

الأربعاء 08 سبتمبر 2021 07:54 م / بتوقيت القدس +2GMT
مباركة سورية للجهاد الإسلامي وأمينها العام بعملية "انتزاع الحرية"



دمشق /سما/

بارك أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي- ريف دمشق رضوان مصطفى، اليوم الأربعاء، لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأمينها العام  زياد النخالة بعملية "انتزاع الحرية".

جاء ذلك خلال لقاءٍ جمع مصطفى مع وفدٍ من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالساحة السورية برئاسة أبو مجاهد السنداوي، وعضوية أبو عاطف موعد، في دمشق.

وقال مصطفى، مخاطباً وفد الحركة: "صباحُ النصر. صباحُ الأمل يضج بالعمل.. مباركٌ انتصار أبطال جنين، الذين تحرروا من سجن "جلبوع"، ومن قبلُ الانتصار في غزة".

وأضاف "عشنا وإياكم نشوة هذا الانتصار، الذي حطمت فيه العزيمة والإرادة الأغلال والقيود، وكسرت عنجهية المحتل، وصنعت المجد والبطولة".

وتابع مصطفى "لا يسعنا يا أبطال حركة الجهاد الإسلامي، إلا أن نقول لكم: ما شاء الله. ومن انتصار إلى انتصار حتى التحرير الكامل للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة".

ومضى يقول: "دمنا واحد. طريقنا واحد. إرادتنا واحدة. هذا دربٌ طويل، وأنا متفائل بتحقيق نصر كبير، فالعدو اليوم بات في عنق الزجاجة، وإنه لأوهن من بيت العنكبوت".

بدوره، أكد السنداوي أن الأسرى الأبطال الستة انتزعوا حريتهم من السجن، الذي يُوصف في كيان الاحتلال بأنه "الخزنة الحديدية"، في إشارةٍ لمدى تحصينه.

وقال السنداوي :" كل السجون الإسرائيلية سيئة سمعة، لكن "جلبوع" هو الأسوأ. العدو اعتقد أن حصونه وراداراته وأسلاكه الشائكة والإلكترونية والمكهربة قد تمنع أبطالنا من شق طريقهم كي يتنسموا عبير الوطن، لكنه غفل عن وجود عقول وعزائم قادرة على التخطيط والتنفيذ وصنع المعجزات".

ووفق السنداوي فإن "أبناء الضفة الغربية يمتازون بالنحت؛ نظراً لطبيعة بيئتهم الجغرافية، وهذا يعكس مدى صبرهم وصلابتهم وعزيمتهم".

ولفت إلى أن "معية الله كانت حاضرةً في هذه ثنايا وتفاصيل هذه العملية بدءاً من الأدوات المستخدمة في حفر النفق، وآلية الحفر، وطريقة إخفاء الرمل عن أعين كاميرات المراقبة والتفتيش اليومي للسجانين، وانتهاءً باختيار الوقت المناسب للتنفيذ"، مشيراً إلى أن عين المخرج للنفق كانت أسفل برج مراقبة عسكرية، كانت الحارسة الإسرائيلية  فيه نائمة، وفق اعترافات العدو.

كما لفت السنداوي إلى أن قائد عملية "انتزاع الحرية" المجاهد الكبير محمود العارضة، سبق له وأن حاول الهرب من سجون المحتل، لكن مشيئة الله ادخرته لهذه اللحظة التاريخية.

وشدد على أن ما حدث كان معجزةً ربانية، مبيناً أن الشعب الفلسطيني كله يستبشر خيراً بهؤلاء الأبطال، وبما يمكن أن يحققوه.

واستطرد السنداوي "أمامنا مستقبلٌ زاهر وحافل بالبطولات، فمعاني الفداء والتضحية التي جسدها هؤلاء الأبطال، هي نهج متجدد في حياة الشعب الفلسطيني وفرسان المقاومة".

هذا واستعرض الجانبان على هامش اللقاء، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سورية، مؤكدين على أهمية تنسيق الجهود والتعاون بما يعزز مكانة وحضور القضية الفلسطينية.