منتدى الإعلاميين يستهجن صمت الاتحاد الدولي للصحفيين على انتهاكات الاحتلال المتواصلة لحرية الصحافة

السبت 28 أغسطس 2021 11:05 ص / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها لحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية المحتلة على وقع صمت المنظمات الدولية المعنية بحماية الصحفيين وحرية الإعلام، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، إذ أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين يوم الجمعة 27 أغسطس 2021، واعتدت عليهم بالضرب وصادرت معداتهم خلال أدائهم واجبهم المهني بتغطية اعتصام في منطقة مسافر يطا في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، محاولة بذلك قمعهم وإرهابهم للحيلولة دون فضح الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق البشر والشجر والحجر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وطالت اعتداءات الاحتلال كل من الزميل الصحفي رائد الشريف، الزميل الصحفي جميل سلهب، الزميل الصحفي مشهور وحواح، الزميل الصحفي ساري جرادات، الزميل الصحفي عبد المحسن شلالدة، الزميل الصحفي خليل ذويب، الزميل الصحفي إيهاب العلامي، وبعد احتجازهم لعدة ساعات في ظل ظروف قاسية تحت أشعة الشمس طلبت منهم قوات الاحتلال التوقيع على تعهد للعودة إلى التحقيق يوم الأحد القادم.

وإذ يدين منتدى الإعلاميين الفلسطينيين هذا الانتهاك الجديد لحرية الصحافة، والاعتداء المتجدد على الصحفيين، فإنه يدعو الاتحاد الدولي للصحفيين إلى التحرك بشكل عاجل وفوري لمحاسبة سلطات الاحتلال على مسلسل جرائمها وانتهاكاتها بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ تجاوزت قوات الاحتلال كل المواثيق والأعراف الإنسانية واخترقت القوانين الدولية المؤكدة على حماية الصحفيين وحرية الصحافة.

إن السجل الحافل للاحتلال الإسرائيلي على صعيد قمع حرية الصحافة والاعتداء على الصحفيين بشتى الصور يستدعي موقفاً حازماً من المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحرية وحماية الصحفيين، وفي المقدمة منها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود والاتحاد العام للصحفيين العرب، لاسيما أن آثار العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة تبرز بجلاء حجم الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للمؤسسات الإعلامية والصحفيين رغم القوانين الدولية التي تنص على حمايتهم وقت الصراع.   

ويؤكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لا تزيد فرسان الإعلام الفلسطيني إلا عزيمة وإصرار على مواصلة دورهم المهني وواجبهم الوطني في فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي، والتاريخ فضلاً عن الواقع يشهد بذلك، إذ رغم سجل الاحتلال الحافل بالجرائم ضد الصحفيين ومؤسساتهم إلا أن الصوت الفلسطيني مازال يصدح، والصورة الفلسطينية توثق جرائم الاحتلال وتفضحه في كل المحافل الدولية، وتفند زيف روايته الكاذبة، وهذا عهد ووعد فرسان الإعلام الفلسطيني أن يحملوا رسالة شعبهم للعالم أجمع، وأن ينقلوا صوته وصورته رغم كل محاولات الاحتلال لتحطيم أدواتهم والاعتداء عليهم.