لأول مرة منذ 2018.. "الرباعية" تلتقي لبحث سبل إحياء المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية

الأربعاء 24 مارس 2021 04:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
 لأول مرة منذ 2018.. "الرباعية" تلتقي لبحث سبل إحياء المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية



واشنطن /سما/ صحيفة القدس

بحث ممثلو اللجنة الرباعية لسلام الشرق الأوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة)، أمس الثلاثاء، سبل إحياء "مفاوضات ذات مغزى" بين الفلسطينيين وإسرائيل بهدف حل الدولتين.

وقالت اللجنة الرباعية في بيان عقب اجتماعها إن كلاً من الفلسطينيين والإسرائيليية بحاجة إلى "الامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي تجعل حل الدولتين أكثر صعوبة".

يذكر أن هذه هي المرة الأولى منذ أيلول 2018 التي يلتقي فيها مبعوثون من الوسطاء الأربعة. في شهر شباط الماضي ، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إنه يأمل في عقد اجتماع رباعي في الأسابيع المقبلة ، بعد أن أصبح هناك رئيس جديد في البيت الأبيض.

ويسعى الفلسطينيون إلى إنشاء دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، عاصمتها القدس الشرقية، على جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967. كما يذكر أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فشل في تمرير خطته لالمعروفة باسم "صفقة القرن" التي كانت واشنطن ستعترف بموجبها بالمستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة كجزء من إسرائيل، وتعطي إسرائيل حق ضم 30% إضافية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مقابل قيام كيان فلسطيني متقطع الأوصال.

وصرحت إدارة الرئيس الجديد جو بايدن بأنها تدعم حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وستلغي العديد من القرارات التي اتخذها ترامب.

وقالت الإدارة الأميركية في مذكرة الأسبوع الماضي إنها تتطلع إلى "إعادة ضبط العلاقات" مع الفلسطينيين عبر خطة تتضمن 15 مليون دولار كمساعدة في مواجهة وباء كوفيد-19، والتراجع عن العديد من مواقف إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب التي فضلت التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، وتراجعت عن حل الدولتين، وقطعت المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وعن السلطة الفلسطينية، وأغلقت القنصلية الأميركية في القدس، ومكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

وكشفت المذكرة بعنوان "إعادة ضبط العلاقات الأمريكية الفلسطينية والطريق إلى الأمام" أن إدارة بايدن تخطط للإعلان عن حزمة المساعدات المذكورة (بقيمة 15 مليون دولار) للفلسطينيين تخص وباء كورونا في أواخر شهر آذار الجاري.

كما تُفصِّل المذكرة التي يُزعم أنها من صياغة نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية هادي عمر خططاً للتراجع عن سياسات ترامب المختلفة التي تعتقد واشنطن أنها تجعل التوصل إلى حل الدولتين أكثر صعوبة، مثل إضفاء الشرعية الأميركية على المشروع الاستيطاني.

وقالت إنها ستواصل حث الدول الأخرى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل ، لكنها شددت على أن ذلك ليس بديلاً عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن صرح مراراً بتأييده لعمليات التطبيع الإسرائيلي مع دول عربية، مؤيداً ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أحد نجاحات ترامب القليلة في السياسة الخارجية، حيث تمكَّن ترامب من إبرام اتفاقات أواخر العام الماضي من قبل أربع دول عربية (الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب) لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.