استطلاع: 3 مقاعد تفصل بين الليكود و"يمينا" والمشتركة العربية بتراجع كبير

الجمعة 20 نوفمبر 2020 10:02 ص / بتوقيت القدس +2GMT
استطلاع: 3 مقاعد تفصل بين الليكود و"يمينا" والمشتركة العربية بتراجع كبير



القدس المحتلة / سما /

رغم إعلانه عن توقيع اتفاقيات مع شركتي "فايزر" و"موديرنا" اللتين طورتا لقاحا لفيروس كورونا، واحتمال استيراده قريبا إلى إسرائيل، إلا أن ذلك لم يؤدِ إلى رفع شعبية زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. بل على العكس من ذلك، شعبيته تراجعت مقابل ارتفاع شعبية تحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا"، برئاسة نفتالي بينيت، فيما يستمر تراجع قوة القائمة المشتركة.

جاء ذلك في استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" اليوم، الجمعة، وبحسبه سيحصل الليكود فيما لو جرت انتخابات الكنيست الآن على 27 مقعدا، أي بتراجع ثلاثة مقاعد عن استطلاع الأسبوع الماضي، و9 مقاعد عن تمثيله الحالي في الكنيست. ويكون الفارق بين الليكود و"يمينا" ثلاثة مقاعد، إذ يحصل الأخير على 24 مقعدا.

وستكون كتلة "ييش عتيد – تيلم"، برئاسة يائير لبيد، القوة الثالثة بحصولها على 18 مقعدا. أما القائمة المشتركة، الممثلة حاليا بـ15 مقعدا، فستتراجع إلى 11 مقعدا وفقا للاستطلاع الحالي.

وتوقع الاستطلاع حصول حزب "كاحول لافان"، برئاسة بيني غانتس، على 10 مقاعد، شاس 9 مقاعد، "يسرائيل بيتينو" 8 مقاعد، "يهدوت هتوراة" 7 مقاعد وحزب ميرتس 6 مقاعد.

وتبين من تحليل معطيات الاستطلاع، أن المقاعد الثلاثة التي فقدها الليكود في الاستطلاع الحالي ستذهب إلى "يمينا" و"كاحول لافان" و"ييش عتيد – تيلم".

وقالت الصحيفة إن تراجع شعبية القائمة المشتركة نابع من نسبة مرتفعة من المترددين بين ناخبيها، إلى جان أن 20% تقريبا يصرحون بأنهم سيمتنعون عن التصويت في الانتخابات المقبلة.

ويعود التراجع في شعبية حزب الليكود إلى أن 52% من المستطلعين يحملون نتنياهو وحزبه المسؤولية الأساسية عن الطريق المسدود الذي وصلت إليها المؤسسة السياسية، الأمر الذي يدفع نحو انتخابات جديدة للكنيست. وفي المقابل، حمل 25% هذه المسؤولية على غانتس وحزبه.

وحول رغبة المستطلعين بدخول شخصيات إسرائيلية إلى الحلبة السياسية، كان رئيس بلدية تل أبيب، رون خولدائي، الأكثر شعبية في هذه الناحية بحصوله على 14%، فيما قال 12% إنهم يريدون رؤية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، في الحلبة السياسية، وثوت 7% لصالح الوزير السابق حاييم رامون، و7% لصالح رئيس الحكومة الأسبق، إيهود باراك. لكن 45% من المستطلعين قالوا إنهم لا يريدون رؤية أيا من هؤلاء في الحلبة السياسية.