صور.. جامعة الدول العربية تكرم فلسطينيا لجهوده في حماية التراث الفلسطيني

الأربعاء 08 يناير 2020 06:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
صور.. جامعة الدول العربية تكرم فلسطينيا لجهوده في حماية التراث الفلسطيني



القاهرة /سما/

منحت جامعة الدول العربية مؤخرا الباحث في علم الآثار والتاريخ الفلسطيني وليد العقاد مؤسس متحف للتراث والآثار بمجهود شخصي وذاتي ومن قوت أولاده. قلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لأفضل الاعمال في العالم العربي.

ومنح العقاد القلادة التي تعتبر أرفع وسام عربي يقدم لمن كانت لهم اسهامات في حفظ التراث والقيام بأعمال مميزة.

واقيمت مراسم منح القلادة في مقر الجامعة العربية بحضور عدد من مندوبيها، وخضع انجاز العقاد لتقييم لجنة متخصصة عرضت عليها العديد من الاعمال حيث فاز أيضا مواطن عراقي استطاع رفع انقاض البيوت المدمرة برافعة وجرافة من ملكه الخاص واستطاع ارجاع مهجرين نزحوا من القصف الي بيوتهم وبالاتصال والتعاون مع الصليب الاحمر لتقديم العون والمساعدة وتوفير ظروف حياة ملائمة لهم.

وشكر العقاد مؤسسة الامير محمد بن فهد العالمية التي تهتم بهذه الاعمال المميزة وتشجع القائمين على ذلك مؤكدا ان تكريمه ليس فقط له بل هو تكريم لفلسطين وشعبها الكنعاني العريق.

 و قال: "أنا اعتز كل الاعتزاز بانني فلسطيني".

هذا التتويج جاء نتيجة 45 عام من البحث والعمل والجهد والدراسة استطاع خلالها جمع أكثر من 2800 قطعة اثرية نادرة تمثل العديد من الحقب التاريخية التي مرت على فلسطين وجمعها وعرضها في منزله حيث اقتطع جزأ منه لحفظها وحمايتها من السرقة والضياع والبعض يزيد عمرها على4000 عام

وأكد العقاد انه ماضٍ في طريقه وينتظر وعودا لبناء متحف على قطعة أرض تبرع بها من ملكه الخاص يعرض فيه المقتنيات الاثرية والتراثية التي لا تقدر بثمن حتى تأخذ كل قطعة حقها في العرض والمشاهدة.

وشكر العقاد الدكتور عيسي الانصاري الامين العام لمؤسسة الامير محمد بن فهد العالمية والدكتور حسن بوهزاع رئيس الاتحاد العربي للتطوع والدكتور فاتح الرويلي رئيس لجنة التحكيم ومعالي السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزاله الامين العام المساعد للجامعة العربية.

وظل العقاد يبحث ويحفر الارض في ظل الاحتلال بعد تجريفها بجرافات الاحتلال في مناطق عديدة من قطاع غزة وخاصة المناطق الحدودية الغنية بالمواقع الاثرية حيث كان الاحتلال يقوم بتجريف هذه المناطق.

هذا العمل ظل عقودا طويلة لإنقاذ ما يمكن انقاذه من هذه الاثار لا لبيعها او الاتجار بها كما فعل البعض لكن رغبة منه في حفظ تاريخ وحضارات عريقة.

كذلك يستغل العقاد هطول الامطار الغزيرة خاصة في الوديان للبحث عن الاثار مستعينا بعينه الخبيرة وبأبنائه الذين يقومون بمساعدته، فقد عثر في ظروف جوية مماثلة على اكتشافات عديدة منها قطع اثرية نادرة ونقود تعود لحضارات عريقة اضافة الي تابوت نادر يعود الي شخصية مهمه في ذلك العصر ويعود الى الفترة البيزنطية.

11
22
33