التربية: الاحتلال عرقل دخول أكثر من نصف الأكاديميين الأجانب لفلسطين خلال عامين

الخميس 12 يوليو 2018 05:52 م / بتوقيت القدس +2GMT
التربية: الاحتلال عرقل دخول أكثر من نصف الأكاديميين الأجانب لفلسطين خلال عامين



رام الله/سما/

كشف وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم أن سلطات الاحتلال عرقلت خلال العامين الأخيرين دخول الأكاديميين الأجانب إلى فلسطين.

وقال صيدم خلال مؤتمر صحفي في رام الله، إنه وفق مسح أجرته الوزارة فإن أكثر من نصف الأكاديميين الفلسطينيين من حملة جوازات السفر الأجنبية، تعرضوا لسلسة عراقيل من الاحتلال في منح تأشيرات الدخول خلال السنتين الماضيتين.

جاء مؤتمر صيدم على خلفية رفض سلطات الاحتلال الفترة الأخيرة منح تأشيرة دخول لسبعة أكادميين وعاملين في جامعة بيرزيت يحملون جوازات سفر أجنبية، من دخول فلسطين.

وأوضح صيدم أن "تقييد حركة الأكادميين جريمة ذات أبعاد خطيرة، سيما وأنها تؤثر على قطاع التعليم العالي برمته، من خسارة الأكادميين والباحثيين والكوادر المؤهلة وحرمان جامعاتنا من هذه الطاقات التي تسهم في خدمة الغايات التنموية الوطنية".

وأضاف أن "الوزارة تعبر عن رفضها القاطع لإجراءات الاحتلال التعسفية في وضع العراقيل في تجديد تأشيرات الدخول للعاملين في جامعة بيرزيت، علما أن بعضهم يشغل منصب رئيس دائرة أكاديمية، بالإضافة إلى مناصب إدارية أخرى في رئاسة الجامعة"، مشيراً إلى عدد أكبر تعرضوا لعراقيل الاحتلال في جامعات فلسطينة أخرى.

وطالب صيدم بفضح جرائم الاحتلال المتواصلة بحق التعليم الفلسطيني، ومنها تقييد حركة الأكاديميين الفلسطينيين والأجانب.

ودعا إلى اثارة هذه القضية عبر القنوات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والحقوقية لحشد التأييد والمناصرة لصالح الأكاديميين المهددين بالطرد.

كما دعا اتحاد الجامعات العربية والمؤسسات الدولية المدافعة عن الحق في التعليم لتبني هذه القضية وإثارتها بشكل دائم، والعمل بشكل جاد على إطلاق حملة عربية وعالمية من أجل التصدي لسياسات الاحتلال ووقف الانتهاكات بحق الأكاديميين.

وطالب المجتمع الأكاديمي الدولي بتحمل مسؤولياتها بالتضامن مع قطاع التعليم العالي في فلسطين ودعم حق الشعب الفلسطيني في التعليم الحر والآمن.

وشدد على ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال للإلغاء العاجل والفوري إجراءات الاحتلال بحق الأكاديميين السبعة في جامعة بيرزيت وغيرها من الجامعات الفلسطينية، والتعامل مع جميع طلبات الموظفين الأجانب سواء في بيرزيت أو غيرها بما ينسجم والتزامات إسرائيل الدولية.

من جانبها، قالت عضو حملة الحق في الدخول سلوى دعيبس، إنه "في 8 من حزيران 2018 رفضت السلطات الاسرائيلي تمديد تأشيرات الدخول لسبعة من هيئة التدريس من حملة الجوازات الأجنبية في جامعة بيرزيت ويشكلون ثلث حملة الجوازات الأجنبية في الجامعة".

وأضافت دعيبس خلال المؤتمر الصحفي "علاوة على ذلك واجه معظم الموظفين من حملة الجوازات الأجنبية مشاكل في تجديد التأشيرة العام الماضي، وقد غادر 3 منهم الجامعة خلال الشهرين الماضيين بسبب الصعوبة في الحصول على التأشيرة".

وقالت إنه لسنوات عديدة منحت سلطات الاحتلال الاسرائيلية تأشيرة دخول لحملة الجوازات الأجنبية على أساس عقود عملهم مع الجامعات، وتم تمديد عقودهم وكانت الطريقة الوحيدة التي سمحت بها السلطات الاسرائيلية للموظفين حملة الجوازات الأجنبية بالعمل في الجامعات الفلسطينية دون أن تتناقض هذه الإجراءات مع سياساتها الرسمية.