السوداني: هدم مدرسة أبو النوار وإغلاق المؤسسات المقدسية إرهاب منظَّم

الإثنين 05 فبراير 2018 11:19 ص / بتوقيت القدس +2GMT



القدس / سما /

 استنكر أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الشاعر مراد السوداني في بيان له صباح اليوم، قيام قوات الاحتلال وما يسمى "الإدارة المدنية" بهدم غرفتين دراسيتين للمرة الخامسة  في مدرسة تجمع أبو النوار البدوي الواقعة  شرق القدس المحتلة وبالتزامن مع إغلاق المؤسسات المقدسية دون وجه حق كالغرفة التجارية، والمجلس الأعلى للسياحة، والمركز الفلسطيني للدراسات، ونادي الأسير الفلسطيني، ومكتب الدراسات الاجتماعية والإحصائية، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية والقيم الإنسانية الخاصة بحقوق التعليم للشعوب.

وقال السوداني: إن الصفوف التي تم هدمها في مدرسة "أبو النوار" تأوي أكثر من 25 طالباً وطالبة من حر الصيف وبرد الشتاء وأن هدمها يؤدي إلى حرمان هؤلاء الطلبة من حقهم في التعليم ومن ممارسة حياتهم الطبيعية أسوة ببقية أطفال العالم خصوصاً بأننا في فصل الشتاء. مؤكداً أن هذه المدرسة تعتبر واحدة من 180 مدرسة مقدسية يعمل الإحتلال الإسرائيلي على هدمها وتهويدها بكل السبل المتاحة لديه، وهذه جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها الإحتلال بحق المدينة المقدسة ومؤسساتها، ومحاولة لتمرير سياسة وأنظمة ومنهجية مرفوضة فلسطينياً وعربياً ومنافية لكافة المواثيق والقوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان .

                             

وأضاف أيضاً : إن هذا التصعيد الخطير والممنهج يأتي في سياق الحملة الشرسة للاحتلال  تجاه القطاع التربوي في فلسطين عامة والقدس تحديداً وإمتداد لقرار ترامب المشؤوم والعم الأمريكي للاحتلال بهدف تفريع المنطقة المعروفة لدى الإحتلال E1) )من الوجود العربي وأسرلتها بشكل كامل، وتوسيع المسطحات المخصصة للمستوطنات المحاذية لمدينة القدس وخلق منطقة عازلة خالية من الوجود الفلسطيني تفصل شمال فلسطين عن جنوبها، وتمهد لإستكمال المشروع الصهيوني نحو بناء "القدس الكبرى " بحلول العام 2020 لتصبح عاصمة الشعب اليهودي في العالم .

وحث السوداني كافة الجهات والمؤسسات والأطراف المختصة والمؤسسات الدولية وأسرة المجتمع الدولي وعلى رأسها منظمة "اليونسكو" للتدخل العاجل والفوري للضغط على الإحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة الهدم للمدارس والبيوت وتجريف الأراضي والمواقع الأثرية وإغلاق المؤسسات  في مدينة القدس بذريعة عدم الترخيص ، وبضرورة تعزيز الدعم اللازم للسكان المقدسيين وخصوصاً للتجمعات البدوية في محيط القدس، وتوفير الحماية لهم ولأبنائهم بما يعزز الصمود ، ويحافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، وعدم السماح لحكومة الإحتلال باستغلال ما يجري في المنطقة والعالم وفي ظل الصمت العربي والدولي لتمرير سياساتها الهادفة للسيطرة على المدينة وأسرلتها بشكل كامل واستكمال مشروعها الإستيطاني الإحلالي.