"إسرائيليون" يقاطعون نتنياهو: عار عليك كفاك بيع أسلحة لبورما

الأربعاء 20 ديسمبر 2017 08:47 ص / بتوقيت القدس +2GMT
"إسرائيليون" يقاطعون نتنياهو: عار عليك كفاك بيع أسلحة لبورما



رام الله / سما/

قاطع عدد من الاسرائيليين مساء اليوم الثلاثاء، رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو خلال إلقاءه كلمة أمام عدد من المستوطنين في القدس المحتلة، وهتف المقاطعين ضد نتنياهو قائلين: "عار عليك كفاك بيع أسلحة لبورما فيجب أن نكون نورا للغرباء، كفاك كسب المال على حساب المحرقة في بورما".

وأمام حالة الفوضى التي شهدتها كلمة نتنياهو قام حراس القاعة بطرد المحتجين وفقاً للقناة "الثانية "الإسرائيلية".

وكانت صحيفة "إسرائيلية" قبل شهر، أكدت أن "إسرائيل" واصلت عملية بيع الأسلحة إلى بورما من أجل كسب المال، خلال المجازر التي يرتكبها جيش ميانمار ضد الأقلية المسلمة "الروهينغا".

وخلال الشهور الماضية دعمت "إسرائيل" جيش بورما بعض الأسلحة العسكرية، منها زوارق بحرية وأسلحة رشاشة قادرة على إطلاق ذخيرة ثقيلة من صناعة شركة "رفائيل".

وحسب الصحيفة، فإن زوارق الدوريات البحرية الجديدة ليست سوى جزء من صفقة أكبر وقعت بين "إسرائيل" وبورما، فمصنع "رماتا" للصناعات الفضاء الجوية "الإسرائيلية"، الشركة المصنعة للسفن، من المتوقع أن ينقل لبورما مستقبلا زورقين دوريين إضافيين على الأقل إلى البحرية المحلية.

ووفقا لبعض التقارير عن الصفقة، سيتم بناء هذه السفن في بورما نفسها بمساعدة التكنولوجيا "الإسرائيلية" ورفضت الصناعات الفضاء الجوية "الإسرائيلية" التعليق على التفاصيل.

وتقدر قيمة الصفقة، وفقا لمصادر في صناعة الأسلحة "الإسرائيلية"، بعشرات الملايين من الدولارات، وقال ضابط لصحيفة "هآرتس" إن قائد سلاح البحرية في بورما زار "إسرائيل" خلال العام ونصف العام الماضي "كان معجبا ويريد الدراسة".

وقد بيعت الأسلحة "الإسرائيلية" إلى بورما على الرغم من مختلف عمليات حظر الأسلحة التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وفى الشهر الماضي رفضت "إسرائيل" أيضا وقف بيع الأسلحة الى بورما بالرغم من تصميم الأمم المتحدة بأن ما يقوم جيش البلاد بمثابة تطهير عرقي.

وتحرص "إسرائيل" على عدم التأكيد رسميا على أنها تمنح تصاريح لشركات الأسلحة "الإسرائيلية" لبيع الأسلحة إلى بورما، لكن زيارة رئيس أركان جيش بورما إلى "إسرائيل" قبل عامين، ولقائه بكافة كبار قيادات وقوات الأمن "الإسرائيلية"، كشفت عن التعاون بين الجيشين.

وفي أيلول/سبتمبر من العام 2015، زار أحد القادة العسكريين البورميين، مين أونغ لاينغ، "إسرائيل" وقام بـ"جولة مشتريات" في "الصناعات الأمنية" الإسرائيلية".

وفي حين اجتمع الوفد البورمي مع الرئيس "الإسرائيلي" ورئيس أركان الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، كما زار قواعد عسكرية تابعة لسلاح البحرية وسلاح الجو.