أسرى فلسطين: سفير الحرية رقم 55 يرى النور

الأحد 22 أكتوبر 2017 01:16 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات مرة أخرى يستطيع الاسرى ان يكسروا انف السجان ويقهروه ويخرجوا من ظلام السجون نوراً  حيث انجبت زوجه الاسير " علي محمد قيسي" من جنين طفلاً جديداً عبر النطف المهربة من داخل سجون الاحتلال وهو محكوم بالسجن لمدة 21 عام .

واوضح "رياض الاشقر " الناطق الإعلامي للمركز بان الطفل "غيث" رأى النور اليوم رغم أنف الاحتلال، بعد غياب والده 14 عاماً خلف القضبان، وذلك استمراراً لمسيرة الحياة والامل من داخل السجون ، وهو يحمل الرقم (55) بين سفراء الحرية منذ بدء تلك المسيرة قبل 5 اعوام والتي بدأها الاسير "عمار الزين" في اغسطس من العام ، 2012 بإنجاب نجله "مهند" .

واعتبر " الاشقر" نجاح عمليات الانجاب بهذا الشكل انتصار للحركة الاسيرة، كون الاحتلال حاول كثيرا أن يكتشف طرق تهريب تلك النطف لكنه لم يستطع حتى الان ، رغم القيود الصارمة والاجراءات الامنية المشددة، واتخاذ الكثير من العقوبات ضد الأسرى للحيلولة دون اتمام الامر، لكنه فشل حتى اللحظة في ذلك.

واوضح  بان قضية الإنجاب من خلف القضبان عبر تهريب النطف ظلت أملا وحلماً يراود الأسرى لسنوات طويلة، حيث تنقضي أعمارهم داخل السجون، ويتقدم بهم العمر، ويتلاشى حلم الأبوة رويدا رويدا مع تقدم العمر خلف القضبان، وخاصة أولئك المحكومين بالمؤبدات والسنوات الطويلة ، معتبراً هذا الأمر قهر للاحتلال ، وإفشال لكل المحاولات الهادفة لكسر إرادة الأسير المحروم من حريته، وان السنين التي أمضوها في السجون لم تنل من عزيمتهم وحبهم للحياة .

وأشار " الاشقر" الى ان  عدد الاسرى الذين خاضوا تجرية الانجاب عبر تهريب النطف ارتفعت خلال العام الحالي 2017 ليصل الى (42) اسير استطاعوا انجاب (55) طفلا ، وذلك بعد ان انجب 9 من الاسرى توائم ، بينما أسير رزق بثلاثة توائم دفعة واحدة بينما هناك عدد أخر يستعدون لخوض هذه التجربة قريبا بعد الانتهاء من الإجراءات اللازمة لذلك.