الكلية العصرية الجامعية تكرم الشاعر مراد السوداني

الإثنين 25 سبتمبر 2017 12:02 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

كرمت الكلية العصرية الجامعية اليوم الأحد، الأمين العام للإتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين، وأمين اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، الشاعر مراد السوداني، لمناسبة فوزه بالجائزة العالمية للشعر "مدينة مارتن سيكور 2017 بنسختها التاسعة"، ولإسهاماته الثقافية والأدبية في المسيرة الوطنية الفلسطينية.

وحضر الاحتفال الذي نظم في مبنى المحامي الدكتور حسين الشيوخي بمدينة رام الله، حشد من المثقفين والكتاب والأدباء، من الضفة والقدس وأراضي العام 48، ونقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، والدكتور بصري صالح ممثلاً عن وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم، إضافة إلى أساتذة وطلبة العصرية الجامعية.

وفي افتتاحية الحفل، رحب رئيس منتدى العصرية الجامعية الدكتور حسن عبد الله بالحضور، مؤكداً أن هذا التكريم يأتي نطلاقاً من المسؤولية التي تقع على عاتق الكلية العصرية الجامعية لتكريم المبدع الفلسطيني في شتى الميادين، مشيراً إلى أن فوز الشاعر السوداني بهذه الجائزة العالمية، بمثابة تكريم للحركة الثقافية والأدبية في الوطن.

بدوره، رحب رئيس مجلس امناء الكلية العصرية الجامعية المهندس سامر الشيوخي بالحضور، وأثنى في كلمته على الدور الذي اضطلع به الشاعر مراد السوداني منذ توليه مهام الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين، وأمانة اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم.

كما أشاد الشيوخي بدور السوداني واسهاماته في توحيد الحركة الثقافية في مختلف مدن الوطن فلسطين، ايمانا منه بأن الثقافة الوطنية هي رأس حربة في مشروعنا التحرري. وقال الشيوخي، إن الكلية العصرية الجامعية دأبت منذ سنوات، وتنبهت مبكراً لدعم الحركة الثقافية في فلسطين، حتى أصبح دعم الثقافة والأدب لديها جزءاً لا يتجزأ من مسيرتها الأكاديمية الصرفة، ايمانا منها بأن الثقافة والأدب هي الجناح الآخر لقضيتنا.

وتطرق رئيس مجلس الأمناء إلى سلسلة الاحتفالات الدورية التي نظمتها الكلية العصرية الجامعية وما زالت، احتفاء بالمبدعين والمثقفين من أبناء شعبنا.

بدوره، توجه رئيس الاتحّاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينين في أراضي 48 المحتلة سامي مهنا بالشكر للكلية العصرية الجامعية على هذه اللفتة بحق الشاعر مراد السوداني، مؤكداً أن السوداني هو قامة أدبية ثقافية وطنية يشار اليها بالبنان، وشخصية تستحق التكريم نظرا لما يبذله من جهد دؤوب في الحركة الثقافية الوطنية. وتطرق طه إلى المسيرة الثقافية الوطنية في فلسطين التاريخية، مؤكداً أن الثقافة هي القاعدة الرئيسة التي يجب ان تجمع أبناء شعبنا في مختلف أماكن تواجده، لينطلق منها نحو التحرر والبناء. وسلط مهنا الضوء على المسيرة الثقافية على مدار السنوات الماضية، وكيف تصدرت في بعض المراحل النضال الفلسطيني وكان المثقف في طليعة المقاومين في سبيل القضية الوطنية.

وتخلل الاحتفال كلمة عبر الهاتف للشاعر الفلسطيني المقيم في دمشق خالد أبو خالد، شكر فيها القائمين على الاحتفال على هذه اللفتة الكريمة، كما شكر الشاعر مراد السوداني على اسهاماته الثقافية والابداعية المميزة، التي جعلت يستحق وعن جدارة، الجائزة العالمية الإيطالية للشعر.

وفي السياق، أشاد الشاعر مراد السوداني في كلمته بالمثقف الفلسطيني، الذي أخذ على عاتقه حماية المشروع الثقافي الوطني من محاولات الاحتلال المتكررة لإفراغ الفلسطيني من مضمونه ووعيه الوطنية، الا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل، لأن الفلسطيني مؤمن بعدالة قضيته ويعي تماماً زيف الرواية الإسرائيلية وأكذوبتها.

وقال السوداني:" إن مشروعنا التحرري يتطلب وحدة ثقافية وتسلحا معرفيا لمواجهة المحتل الذي يتربص بنا على كل الصعد وفي جميع الساحا، وختم السوداني كلمته بشكر إدارة الكلية العصرية الجامعية ومجلس امنائها على هذا التكريم.