طهران تلمح للعودة للبرنامج النووي وإسرائيل تعتبرها خطرا فوريا

الأحد 24 سبتمبر 2017 02:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
طهران تلمح للعودة للبرنامج النووي وإسرائيل تعتبرها خطرا فوريا



القدس المحتلة/سما/

كشف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأحد، عن إن إيران تستطيع العودة إلى مشروعها النووي بقوة في حال تم الانسحاب من الاتفاق النووي. وفي المقابل، قال وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الأحد، إن السلاح النووي بيد أنظمة غير مسؤولة يشكل خطرا على الأمن العالمي، وإنه في حال عدم وقف إيران، فستكون هناك كوريا شمالية ثانية خلال عقد من الزمان، ولذلك يجب إبقاء كل الخيارات على الطاولة. على حد قوله.

جاءت تصريحات غالانت هذه في مقابلة مع موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، وفي أعقاب التجربة الصاروخية الإيرانية الجديدة.

يشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، كان قد صرح في مقابلة مع شبكة "CNN" أنه يوجد أمام إيران عدة إمكانيات، بما في ذلك الانسحاب من الاتفاق النووي.

وقال ظريف "نستطيع اللجوء إلى هذه الخطوة، والعودة إلى تحريك المشروع النووي بكل قوة". وأضاف أن البرنامج النووي الإيراني هو لأغراض سليمة، ولكنه لن يكون خاضعا للاتفاق الذي تم التوقيع عليه مع الدول العظمى في حال الانسحاب من الاتفاق.

إلى ذلك، تطرق غالانت إلى إمكانية "عملية إسرائيلية" ضد المنشآت النووية الإيرانية، في حال عدم إجراء أي تعديل على الاتفاق النووي، وقال إنه "لا يقترح الحديث عما يمكن فعله، ولكنه يقول إنه يجب على إسرائيل أن تفترض أنه في حال لم تثمر الجهود، أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها بقواها الذاتية، حيث أن إيران لا تخفي نواياها".

وأضاف أن إيران تعمل بشكل متزامن في ثلاثة مجالات: الأول تخصيب مادة متفجرة لدرجة تكفي لسلاح نووي؛ والثاني إنتاج أجهزة تفجير تقوم بتفعيل ذلك؛ والثالث القدرة على حمل هذا السلاح من خلال صاروخ يصل مداه إلى ألفي كيلومتر، وقادر على الوصول إلى إسرائيل وإلى بعض أجزاء أوروبا وكل الشرق الأوسط".

وردا على سؤال حول ما يجب أن تفعله إسرائيل أو ما يمكنها فعله، قال غالانت إنه يعتقد أن القوة الإسرائيلية تكفي لتأدية أمور معينة، ومن المهم أن تكون مستعدة لكل إمكانية قد تكون على جدول الأعمال. وأضاف أنه يوجد عدة دول عظمى في العالم، ويجب أن يتم توضيح ذلك لهم.

وبحسبه فإنه على قناعة بأن الأميركيين يدركون الأمر جيدا، وليس فقط الرئيس دونالد ترامب. وأضاف أن "من يسمع دوي الانفجارات في شرق آسيا، مثل روسيا والصين القريبتين مما يحصل في كوريا الشمالية، يدرك ماذا يعني ذلك".

وتابع أن إيران ترسخ تواجدها في لبنان والعراق وسورية، كما ادعى أن إيران تمارس بالنتيجة ضغوطا على الأردن بما قد يدفعها للانهيار، ومحاولة إحداث انقلاب فيها، لخلق وضع تكون فيه إيران على كافة حدود إسرائيل، على حد قوله.

وردا على سؤال حول ما إذا كان إيران تشكل خطرا بحجم الخطر الوجودي، قال إن إيران تقع على بعد 1500 كيلومتر، وإن "حزب الله والميليشيات الشيعية ليست العدو نفسه الذي يبعد 1500 كيلومتر، والحديث عن خطر واضح وفوري، ويجب على إسرائيل أن تجد طريقة لوقف ذلك" موضحا أن لديه أفكارا بشأن ذلك، ولكنه سيطرحها في الهيئات المناسبة.