عباس زكي يلتقي قيادة حزب التجمع المصري في القاهرة

السبت 05 أغسطس 2017 11:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT



القاهرة / سما /

 في إطار زيارة عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية للعاصمة المصرية التقى زكي عاطف مغاوري نائب رئيس التجمع المصري أمس، نقل خلالها تحيات الشعب الفلسطيني وتهنئته بالذكرى الخامسة والستين لثورة يوليو المجيدة بقيادة الرئيس الخالد جمال عبد الناصر.

وقال زكي أن المقدسيين مسلمين ومسيحيين تصدوا لإجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك بأطفالهم ونسائهم وشيوخهم وشبابهم وحققوا انتصارا شعبيا على قوات الاحتلال الإسرائيلي وأجبروهم على إزالة البوابات الإلكترونية والكاميرات وأعادوا الوضع إلى ما كان عليه قبل الرابع عشر من يوليو / تموز، وأكد زكي أن مسؤولية الدفاع عن الأقصى وحمايته ليست مسؤولية فلسطينية فحسب، وإنما مسؤولية عربية وإسلامية كونها مقدسات إسلامية بما في ذلك حائط البراق وهي جميعها أوقاف إسلامية، وأضاف أن حماية المسجد الأقصى مسؤولية المجتمع الدولي، كون وكون البلدة القديمة وما تحتويه من مقدسات إسلامية ومسيحية بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك مسجلة على لائحة التراث العالمي وعلى اللائحة العالمية المهددة بالخطر طبقا لقرارات منظمة اليونسكو.

وقال أن الرئيس أبو مازن حسم موقفه بالمواجهة، ورفض استقبال الوفد الأمريكي لعدم مصداقيته مستندا لصوت الشارع الفلسطيني المقدسي الذي تسلح بالإرادة القوية والعزيمة الشجاعة ليحقق الانتصار في النهاية لأنه يدافع عن الحق.

ومن جهته عبر مغاوري نائب رئيس حزب التجمع عن فخر واعتزاز حزبه والشعب المصري بما قام به المقدسييون من شجاعة وتضحية للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية، وأكد أن حزب التجمع يضع كل إمكانياته لدعم نضال وكفاح الشعب الفلسطيني في فلسطين عامة والقدس خاصة، وقال أن الشعب الفلسطيني حقق انجازات كبيرة في القدس خلال الفترة الماضية، وينبغي استثمارها بشكل جيد لصالح عدالة القضية الفلسطينية.

وفي ختام اللقاء وجه مغاوري دعوة لزكي لزيارة مصر وتوقيع مذكرة تعاون بين حزب التجمع وحركة فتح، كما وجه زكي دعوة لقيادة الحزب لزيارة فلسطين للاطلاع عن كثب على معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وما تقوم به سلطات الاحتلال من ممارسات وإجراءات وحشية في الأراضي الفلسطينية، وبخاصة التوسع الاستيطاني الذي يدمر كل فرص التسوية السياسية.