فصائل فلسطينية : استمرار عباس تشديد الحصار على غزة سيجعلها برميل بارود يوشك على الانفجار

الأربعاء 10 مايو 2017 11:04 م / بتوقيت القدس +2GMT
فصائل فلسطينية : استمرار عباس تشديد الحصار على غزة سيجعلها برميل بارود يوشك على الانفجار



غزة/ سما/

 أعلنت فصائل فلسطينية رفضها التام لتصريحات الرئيس محمود عباس الذي ابدى خلالها استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشددة في الوقت ذاته على أن استمرار تشديد الحصار على غزة، سيجعل من القطاع "برميل بارود يوشك على الانفجار".

جاء ذلك، في ختام اجتماع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء.

وحذرت الفصائل، في بيان مشترك صدر عقب اجتماعهم، من العودة إلى المفاوضات "واستمرار الرهان الخاسر على الإدارة الأمريكية المنحازة بالكلية للاحتلال".

وأكدت على دعم الفصائل للأسرى في إضرابهم عن الطعام ووقوفها خلفهم تعزيزا لصمودهم، داعية أبناء الشعب الفلسطيني للتضامن معهم وتوسيع رقعة الاشتباك على كافة نقاط التماس مع الاحتلال وتصعيد المواجهة والانتفاضة لإسناد الأسرى.

ونددت الفصائل الفلسطينية، بإصرار الرئيس محمود عباس وحكومة الوفاق على إجراءاتهم تجاه قطاع غزة والتي كان آخرها منع إرسال الأدوية لوزارة الصحة وطلب السلطة من منظمة التعاون الإسلامي تعليق عملها داخل القطاع وبالتالي حرمان آلاف الأسر من مساعداتها الخيرية.

وشددت الفصائل على أن "المؤامرة التي تستهدف غزة لن تفلح في تركيع شعبنا فيها والنيل من سلاح مقاومته الطاهر، محذرة من التساوق مع المشروع الأمريكي الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية".

واعتبرت أن غزة ستبقى رأس حربة المقاومة وطليعة المشروع الوطني, مطالبا أبناء الشعب الفلسطيني بالاصطفاف لتعرية كل من يتآمر على غزة وأرزاق أهلها وذوي شهدائها وجرحاها وأسراها أمام العالم.

ووصفت ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة بأنه "مؤامرة تستهدف شعبنا أجمع على طريق تحقيق الهدف الصهيوأمريكي انفصال غزة عن الوطن"، وفق قوله.

وطالبت الفصائل  قادة وزعماء والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم بالضغط بكل الوسائل والأشكال على كل الأطراف المشاركة في حصار غزة لإنهاء الحصار.

وحملت الاحتلال والمجتمع الدولي تداعيات استمرار خنق وتشديد الحصار على غزة، مشدد على أن "غزة برميل من البارود يوشك على الانفجار". حسب البيان.

من جهته وصف القيادي في حركة "حماس"، إسماعيل رضوان الذي مثّل حركته خلال اللقاء؛ الاجتماع بـ "الهام".

وأكد رضوان في حديثه لـ قدس برس" على أنه تم خلال الاجتماع مناقشة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وما يتعرض له قطاع غزة من تشديد الحصار، وكذلك آليات إسناد الأسرى في إضرابهم عن الطعام وفعاليات التنديد بالحصار وإحياء ذكرى النكبة.

وأشار إلى أنه تم كذلك التطرق لتشديد الحصار على القطاع والأطراف المشاركة فيه، داعيا جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بكافة أطيافه وفئاته للمشاركة الواسعة في فعاليات كسر الحصار التي ستنظمها "هيئة الحراك الوطني"، وذلك لتشكيل رأي عام عربي ودولي للضغط لإنهاء الحصار والتصدي للمؤامرة التي تستهدف غزة.

وطالب رضوان الفلسطينيين بالمشاركة الواسعة في فعاليات ذكرى النكبة التي تصادف في الـ 15 من أيار/ مايو الجاري، تأكيدا على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وبحقه في العودة وبكامل حقوقه الأصيلة والثابتة التي لا يمكن التنازل عنها.

وكان  الرئيس محمود عباس، قد أكد خلال لقاءه السفراء العرب بواشنطن، الأسبوع الماضي، بدء اجراءات غير مسبوقة على قطاع غزة بهدف دفع حركة "حماس" إلى إلغاء حكومتها هناك، والذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، محذراً من أن الأمور ستكون مؤلمة لو لم يتحقق ذلك، في حين رفضت "حماس" التحذيرات، مبديةً استعدادها للدخول في انتخابات.

وزار الرئيس عباس العاصمة واشنطن، الأربعاء الماضي (4|5)، حيث التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.