القاهرة / وكالات / نشرت صحيفة “اليوم السابع″ ملفا عن “الراقصة والسياسي” والذي رصد لأشهر الراقصات اللائي دخلن عالم السياسة.
وجاء في الملف أن سهير زكي رقصت أمام نيكسون والحبيب بورقيبة وشاه إيران، ورقصت في حفلات زفاف أبناء جمال عبد الناصر، كما زارت موسكو بدعوة من الجنرال جريتشكو وزير الدفاع السوفييتي الأسبق إبان حكم الرئيس بريجينيف.
وجاء في الملف أن سامية جمال كانت تلقب بسيدة القصر بسبب علاقتها بالملك فاروق سنة 1950.
وجاء في الخبر أن الملك فاروق اصطحبها بعد نهاية إحدى الحفلات في منتصف الليل الى استراحته في حلوان، حيث قضى معها الليلة، ومن يومها أصبحت الاستدعاءات الملكية لها أمرا طبيعيا، وكانت تحلم بالزواج من الملك فاروق.
وجاء في الملف الراقصة صافيناز، والراقصة سما المصري التي طرقت باب البرلمان في سابقة جديدة.
واتخذت الكثير من الراقصات هذه العلاقات السياسية كساتر حماية لهن، وافتخرن بهذه العلاقات، وبعضهن لاحقته تهم الجاسوسية لصالح بلاد معادية، وأخريات كان لهن دورا فى العمل الوطنى وعملن مع جهات سيادية.. وكله من أجل «مصر».
ففى الأعوام القليلة الماضية طفت «الراقصات» على سطح المجتمع من جديد، وأثرن الكثير من المفارقات والجدل حولهن، خصوصا لارتباط أخبارهن بالسياسة، وربما تكون آخر هذه المفارقات ترشح الراقصة سما المصرى لانتخابات البرلمان، وقبلها رقص الأرمينية «صافينار» مرتدية بدلة رقص على شكل علم مصر، تزامن هذا مع تقديم أكثر من برنامج لمسابقات الرقص الشرقى نالت قدرا كبيرا من الهجوم.


