خبر : باراك ينشر قائمة بأسماء الشهداء الذين لن تسلم جثامينهم الي السلطة الفلسطينية

الأربعاء 06 يوليو 2011 12:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
باراك ينشر قائمة بأسماء الشهداء الذين لن تسلم جثامينهم الي السلطة الفلسطينية



القدس المحتلة سما لا تزال قضية نقل جثامين شهداء فلسطينيين المحتجزة لدى إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية تثير ردود فعل وتؤكد حجم "البلبة والارتباك" في صفوف حكومة نتنياهو وعملية اتخاذ القرار فيها. فقد أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود براك، الليلة الماضية قراره بعدم تسليم الجثامين للسلطة الفلسطينية وأمر الجيش بإستمرار الاتصالات مع السلطة الفلسطينية بهذا الشأن، لكنه تسليم الجثامين بقضية الجندي الأسير جلعاد شاليط، وأشترط ألا تشمل جثامين من نفذوا عمليات تفجيرية داخل إسرائيل، ونشر قائمة بأسماء الشهداء الذين لن تسلم جثامينهم إلى السلطة الفلسطينية، لتشمل الشقيقين عماد وعادل عوادلة من كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية، والشهيد فؤاد قواسمة والشهيد عبد الله قواسمة من قادة حماس في الخليل، ورامز سليم الذي عملية تفجيرية في مقهى "هيلل" في القدس، والشهيد إيهاب أبو سليم والشهيد عبد الرحيم التلاحمة من الجهاد الإسلامي في الخليل، وكذلك الشهيد هنادي جرادات التي نفذت عملية تفجيرية في مطعم "مكسيم" في حيفا، والشهيد علي عمر عبد الله الذي نفذ عملية في سوق الكرمل، والشهيد عبد الله عبد الله الذي نفذ عملية في ملهى "ستيج" في تل أبيب. كذلك حظر باراك تسليم جثامين شهداء ينتمون لحركة حماس وعدة جثامين لشهداء من غزة وذلك بذريعة عدم الاضرار بصفقة تبادل الأسرى. وأثار الكشف عن مصادقة وزير الأمن تسليم السلطة الفلسطينية ٨٤ من جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لدى إسرائيل زوبعة في المجلس الوزاري المصغر (كابينيت)، خصوصاً وأن القرار اتخذ دون الرجوع إلى الوزراء. في المقابل، حاولت مصادر مقربة من نتنياهو تحميل المسؤولية للجيش، ونقل موقع "يديعوت أحرونوت"، مساء اليوم، عن مصدر سياسي قوله إن الجيش يتحمل مسؤولية اتخاذ القرار بالصورة التي تمت، وتحدث عن "سوء في السلوك وإرتباك" في اتخاذ القرار. وقال المصدر إن باراك لم يصادق على القرار في السابق، وإن ما حدث كان سوء فهم من الطرف الفلسطيني، إذ قدمت السلطة الفلسطينية قبل عدة أشهر، حسب الرواية الإسرائيلية، إلى سلطات الجيش قائمة شملت أسماء شهداء سقطوا داخل إسرائيل، وبعد فحص في القائمة، ردت سلطات الجيش بقائمة شملت أسماء شهداء جثامينهم محتجزة لدى إسرائيل، وأنه لم يتم عرض القائمة على المستوى السياسي للمصادقة عليها، لأنه لم تكن هناك نية بعد لتسليمها للطرف الفلسطيني، حسب المصدر الإسرائيلي. وخلص المصدر إلى أن باراك أو نتيناهو لم يتخذا قراراً في السابق بتسليم الجثامين وإنما الأمر نتج عن سوء فهم من الطرف الفلسطيني.