اتهم جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، السلطة الفلسطينية بمحاولة "خداع المجتمع الدولي" على خلفية التوجه نحو تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، معتبراً أن الرئيس محمود عباس يتراجع مجدداً عن الوعود المتعلقة بإجراء الانتخابات.
وقال ساعر في منشور عبر منصة "إكس" إن محمود عباس "يخدع المجتمع الدولي بإلغائه مجدداً الانتخابات الموعودة"، منتقداً ما وصفه باستمرار تأجيل الاستحقاق الانتخابي الفلسطيني.
في المقابل، رد حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، على تصريحات الوزير الإسرائيلي، مؤكداً أن الاحتلال هو المسؤول عن تعطيل العملية الديمقراطية الفلسطينية. وقال إن الحديث الإسرائيلي عن الديمقراطية يتجاهل "الجرائم والإجراءات والإرهاب والعنف" التي تمارسها إسرائيل وتعيق إجراء الانتخابات.
وأضاف الشيخ في منشور عبر منصة "إكس": "يطل علينا وزير خارجية الاحتلال بحرصه وخوفه على مستقبل الديمقراطية في فلسطين"، معتبراً أن المسؤول عن "ذبح شعبنا يومياً" لا يحق له تقديم المواعظ بشأن الديمقراطية.
وتأتي هذه السجالات في وقت تتزايد فيه التوقعات بتأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، رغم عدم صدور إعلان رسمي بذلك حتى الآن، فيما تواصل الفصائل الفلسطينية مشاوراتها بشأن آليات إجراء الانتخابات والحوار الوطني الشامل.


