رام الله / سما / واصل المئات من الاسرى الفلسطينيين في سجن (عسقلان) جنوب اسرائيل اليوم اضرابهم عن الطعام لليوم الثاني على التوالي وذلك احتجاجا على الاعتداء الذي تعرضوا له يوم امس. وذكرت محطات اذاعة محلية اليوم "ان وحدات خاصة من قوات (الناحشون) و(المتسادا) التابعة لادارة السجون الاسرائيلية اقتحمت غرف هؤلاء الاسرى في السجن المذكور واعتدت عليهم بطرق همجية ووحشية. واعلن هؤلاء الاسرى بعد هذا الهجوم الاضراب عن الطعام لمدة ثلاثة ايام في خطوة احتجاجية ضد ما يتعرضون له من تضييق من قبل سلطات السجون الاسرائيلية والتي تأتي بعد ايام من اعلان تل ابيب فشل المفاوضات الجارية مع حركة (حماس) للتوصل الى اتفاق لتبادل الاسرى. ووصف اسرى سجن (عسقلان) في بيان وزع هنا اليوم "ان ما جرى معهم جاء علي وقع طبول الحرب التي تقودها جوقة المجرمين والقتلة في حكومة الاحتلال وبعد ان شرع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتيناهو في اغتيال حقوقنا الوطنية والانسانية". واشار البيان الى "تمادي ادارة السجون في المباشرة بتنفيذ سياسة همجية وغير اخلاقية بدأت معالمها غير المسبوقة تلوح في افق قلاع الاسر كافة السجون". واكد "ان هذه السياسة بدأت من خلال سلسلة من الاجراءات القمعية والوحشية شهدتها مؤخرا سجون (عسقلان) و(ريمون) و(اوهل كيدار) كاشارة واضحة علي حجم الهجمة التي بادرت اليها ادارة السجون العامة". واعلن الاسرى في بيانهم عن "بداية معركة الدفاع عن كرامتنا وعزتنا وحقوقنا الاعتقالية" مؤكدين انه "لن ترهبنا وحدات الموت التي تدافعت باقتحام القلعة بأقسامها وعزل الاسرى واجراءات التفتيش التعسفية وما تلا ذلك من سلسلة عقوبات اتخذتها ادارة السجن". واكد هؤلاء في بيانهم انهم بدأوا يوم امس الجمعة "اضرابنا التحذيري والاحتجاجي عن الطعام لمدة ثلاثة ايام تبدأ اليوم الأول من يوليو وتنتهي صباح اليوم الرابع منه" مطالبين في ذات الوقت جماهير شعبنا ومؤسساته ب"التضامن مع انتفاضتنا في وجه الجلاد".