خبر : لن نسمح لاسطول الحرية بالوصول لغزة دون تفتيش.. يعلون:ذهاب السلطة الفلسطينية للامم المتحدة خطوة دعائية دون مغزى

الثلاثاء 28 يونيو 2011 03:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
لن نسمح لاسطول الحرية بالوصول لغزة دون تفتيش.. يعلون:ذهاب السلطة الفلسطينية للامم المتحدة خطوة دعائية دون مغزى



القدس المحتلة / سما /  نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الشئون الاستراتيجية "موشيه يعالون" بأن اعتزام السلطة الفلسطينية على الذهاب إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية يعد خطوة دعائية لن يكون لها تأثير كبير على إسرائيل. وأشار يعالون خلال لقاء أجرته معه صحيفة معاريف إلى أن هناك جهات أوروبية تدعم توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة, في محاولة للضغط على الموقف الإسرائيلي تجاه مفاوضات السلام, إلا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يواجه تلك الضغوط ويصر على مواقفه, على حد تعبيره. وادعى يعالون أن العديد من الجهات الدبلوماسية الأوروبية بدأت بالتراجع عن دعم الفلسطينيين في هذا المسار, وأن الولايات المتحدة تمارسا دورا بارزا في هذا المجال من منطلق مصالحها وليس المصلحة الأمريكية. ولفت يعالون إلى أن الخطوة الفلسطينية لن تكون ذات مغزى طالما أن هذه القضية ستناقش في الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس في مجلس الأمن, لأنها ستواجه الفيتو الأمريكي. وتابع قائلا: "لن يحصل شيء في المناطق, ولو كان القرار المرتقب بشأن الدولة الفلسطينية صادرا عن مجلس الأمن لتوجب علينا اتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه هذه القضية, ولكن الفلسطينيين لا يفكرون بانتفاضة ثالثة ولن يسيروا مسيرات مليونية تجاه إسرائيل, إن وسائل الإعلام تهول ونحن نحاول إخافة انفسنا". كما تطرق نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى قضية أسطول الحرية2 الذي يعتزم الإبحار إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة, وقال "علينا ألا نسمح للسفن بالوصول إلى غزة بدون رقابة أو تفتيش, لأننا قد نواجه سفن مدنية تنقل السلاح إلى القطاع مثل كارين إيه وغيرها التي تم ضبطها قبل وصولها", على حد زعمه. وحول الأخبار التي توردها وسائل الإعلام حول التهديدات التي وجهت إلى الصحفيين المشاركين في أسطول الحرية أكد يعالون إلى أن أجهزة الدعاية الإسرائيلية تفشل مرة أخرى في معالجة هذه القضية, مشيرا إلى أن فشل تلك الأجهزة في السابق عندما ترك الصحفيين ساعات طويلة تحت الشمس لرؤية السلاح الذي كان يتواجد على متن سفينة مرمرة, وبعدها تركوا المكان غاضبين بدون رؤية شيء.