بروكسل / سما / ورد في بيان صادر عن ’الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة’، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حاولت إغراق إحدى سفن ’أسطول الحرية 2’، المحمّلة بالمتضامنين الدوليين والمساعدات الإنسانية، خلال إبحارها إلى قطاع غزة في غضون الأيام القريبة القادمة. واتهمت الحملة، في البيان، السلطات الإسرائيلية بمحاولة قتل ركاب إحدى سفن ’أسطول الحرية 2’، عبر التخطيط لتفجيرها عبر خلل فني، الأمر الذي كان سيسفر عن قتل ركاب السفينة. وقالت ’إنه تم ضرب العمود الأساسي في السفينة النرويجية السويدية، الذي يصل بالمحرك، بشكل متعمد’، مشيرة إلى أن تقرير الخبراء الفنيين أكد أن المقصود من عملية الضرب هو ’إحداث انفجار في السفينة ومن ثم اختراق أرضيتها وإغراقها، الأمر الذي كان سيتسبب بقتل المتضامنين المتواجدين على متنها’. وأكدت الحملة، التي تعتبر من مؤسسي ائتلاف ’أسطول الحرية 2’، أن ’التسريبات الإسرائيلية الأخيرة بخصوص نية المتضامنين استخدام العنف ضد القوات الإسرائيلية تأتي في سياق التبريرات التي يحاول الاحتلال اختراعها من أجل استهداف المتضامنين الدوليين’. وشددت على أن الأسطول أهدافه ’سلمية ولن يستخدم العنف مطلقًا، وبإمكان السلطات الأوروبية التي ستنطلق السفن من موانئها التحقق من حمولة السفن’. وجاء في البيان أن ائتلاف ’أسطول الحرية 2’ وزع مقطع فيديو يتحدث فيه الخبير ويصور الضرر الذي لحق بالسفينة. وأن الائتلاف دعا هيئات أممية دولية من أجل تفتيش سفن الأسطول في جميع مراحل إبحاره إلى قطاع غزة للتأكد من الهدف السلمي التحرّك. ودعت الحملة الدول الأوروبية، التي سيشارك برلمانيون ومواطنون منها في الأسطول، لتوفير الحماية من أي اعتداء إسرائيلي، مشيرة إلى الاعتداء الذي تعرّض له أسطول الحرية الأول في الحادي والثلاثين من أيار العام الماضي، الذي أسفر عن استشهاد تسعة متضامنين دوليين.