غـزة / سما / استنكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بشدة تهديد الكيان الإسرائيلي الصحافيين المرافقين لأسطول الحرية 2، ويرى في ذلك استمراراً لسياسة ممنهجة في كبت الحريات والتعدي على الإعلاميين بما يخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأضاف المنتدى في بيان صحفي تلقت (سما ) نسخة عنه "بأن إقدام مكتب الصحافة الإسرائيلي إصدار بيان رسمي هدد فيه الصحافيين الأجانب بمنع دخولهم إلى إسرائيل لفترة 10 سنوات إذا ما شاركوا في تغطية ’أسطول الحرية 2’، يعكس إلى أي مستوى انزلاق إسرائيل في الاعتداء على حرية الصحافة والعمل الإعلامي. وأكد المنتدى أن هذا السلوك الذي اشتمل على إرسال رسائل تهديد إلى المؤسسات الإعلامية الدولية، ما هو إلا حلقة جديدة في السجل الأسود للاحتلال في الاعتداء على الصحافيين ومنعهم من العمل بحرية، والذي يشتمل على عشرات الشهداء والجرحى والمعتقلين من أبطال الكلمة والصورة. وشدد منتدى الإعلاميين أن هذا التهديد المخالف لكافة القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان التي أكدت على الحق بالمعرفة والوصول إلى المعلومات، يأتي ضمن السياسة الإسرائيلية القائمة على محاولة التغطية على جرائم الاحتلال ومنع الشهود من توثيق ونقل وقائع هذه الجرائم أمام الرأي العالم . ودعا منتدى الإعلاميين إلى عدم الرضوخ للتهديد الإسرائيلي، والمضي في هذه الرحلة، لكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل الذي بدأ يتكشف أكثر فأكثر، كدولة وقوة احتلال تستبيح كل المحرمات والقوانين من أجل تضليل العالم. وأضاف بيان المنتدى إن الصحافيين الذين لم ترهبهم في السابق التي قتلت العشرات من زملائهم بقذائف وصواريخ الاحتلال لن تفلح كلمات الترهيب والتهديد عن منعهم في المضي لأداء رسالتهم الإنسانية في مرافقة هذه الرحلة ذات المضمون الإنساني الكبير على طريق إنهاء حصار غزة المستمر منذ أكثر من 5 سنوات. وطالب منتدى الإعلاميين كافة الجهات الدولية ذات العلاقة، والدول التي ينتمي إليها الصحافيون، إلى اتخاذ موقف حاسم إزاء هذا التعدي الإسرائيلي على القانون، إذ لم يعد مقبولاً من المجتمع الدولي الاستمرار في مؤامرة الصمت على ممارسة إسرائيل والتعامل معها كدولة فوق القانون.مؤكدا على ان الرد الواضح على تهديدات الاحتلال هو بأوسع مشاركة اعلامية دولية في أسطول الحرية .