القدس المحتلة / سما / خلال السنتين المقبلتين تنضم إلى أسطول الغواصات القتالية الإسرائيلية غواصتان حديثتان من إنتاج ألمانيا، تتبعهما لاحقاً غواصة ثالثة، ليصبح تعداد هذا الأسطول ست غواصات. وفي هذا السياق أشار ضابط إسرائيلي كبير إلى ما نشرته مصادر أجنبية مطلعة بشأن نشاط عسكري بحري قامت به إسرائيل في " أماكن بعيدة، كالخليج العربي"- فقال: ليس سراً أن سفننا عبرت في قناة السويس"! وأضاف: نحن نمتاز بالقدرة على التواجد في أماكن لن يسبق أن تواجدنا فيها، وبإمكاننا أن نبقي فيها طالما احتاج الأمر"!. وقال هذا الضابط خلال حفل تخريج دفعة من ضباط البحرية الإسرائيلية الذين سينضمون إلى ما وصفته صحيفة " هآرتس" بأكثر الوحدات البحرية سريةً" سيمكننا من تنفيذ المهمات المطروحة انطلاقاً من حقيقة أن إسرائيل تملك ذخراً بحرياً استراتيجياً يتسع نطاقه تدريجياً"- في إشارة صريحة إلى أحواض وكمائن. وأكد الضابط في هذا السياق أن أسطول الغواصات الإسرائيلي ينشط أيضاً في ما وصفه بمكافحة تهريب الأسلحة من قبل " المنظمات الإرهابية". وكان قائد سلاح البحرية الإسرائيلي الجنرال اليعيزر " تشايني" ماروم أكثر صراحة ووضوحاً في هذا الخصوص،حين قال أن نشاط البحرية الإسرائيلية في منع تهريب الأسلحة لحماس وحزب الله " يجري بالأساس بعيداً عن حدود إسرائيل" مؤكداً أن بإمكان الحكومة الإسرائيلية الاعتماد أكثر على سلاح البحرية في توسيع نطاق مهماتها ومسؤولياتها! ويُشار إلى أن مصادر أجنبية مطلعة تفيد بأن الغواصات الإسرائيلية من طراز " دولفين" قادرة على إطلاق صواريخ موجهة مزودة برؤوس نووية.