نابلس / سما / وصلت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الانسان صباح اليوم رسالة مسربة من داخل السجون الاسرائيلية، استعرض خلالها الاسرى ابرز مطالبهم الانسانية. وأكد أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي أن المؤسسة آثرت نقل هذه المطالب نصا حرفيا دون تحرير او اعادة صياغة حتى تصل هذه المطالب العشرة للمواطن الفلسطيني اولا ولجميع الجهات والمؤسسات الحقوقية الحكومية والغير حكومية ثانيا. وطالب أن تكون ذكرى يوم الاسير في السابع عشر من نيسان الجاري مناسبة لتوحيد جميع الجهود لاطلاق اكبر فعالية تضامنية مع الاسرى ودعما لمطالبهم العادلة والمشروعة. ونوه أن من بين المطالب اخراج الاسرى المعزولين، لان سياسة العزل لها آثار مدمرة على الاسرى وحقوقهم والمساس الصارخ بآدمية الانسان و منح الاسرى حقوقهم في زيارات الاهل والتواصل معهم، خاصة اسرى قطاع غزة والمناطق الأخرى الذين حرموا هذا الحق من سنين طويلة، وعدم حصر الزيارات بأقارب الدرجة الأولى وازالة الحاجز الزجاجي من غرف الزيارات. وتابع :" تركيب تلفونات عمومية في الاقسام و منح الاسرى حقوقهم من العلاج والرعاية الصحية المناسبة، باجراء العمليات الجراحية اللازمة دون تأجيل، والسماح بادخال الأطباء وتوفير ما يلزم من علاج وفحوصات وتصوير وادوات طبية وحل مشاكل المرضى في مستشفى الرملة و حل كافة مشاكل الاسيرات والأطفال الانسانية ومنحهم حقوقهم التي يكفلها لهم القانون الدولي وتسهيل ذلك". كما وأشار إلى أن من بين المطالب أيضا منح الاسرى حقوقهم بالتعليم من خلال تسهيل دراستهم الجامعية والمدرسية وتقديم الامتحانات وتسهيل دخول الكتب والمواد التعليمية والإخبارية والتثقيفية وتقوية بث الراديو وعدم العقاب من الحرمان من التعليم والتواصل مع المؤسسات التعليمية في مناطقهم والتسهيل الدراسي و حل مشاكل التغذية والطعام وتجهيزه، من خلال توفير ما يلزم من مواد وتزويد الاسرى بالمواد العينية وتمكينهم من اعداد طعامهم . ويكمل البيتاوي حديث عن المطالب قائلا :" بالإضافة إلى منح الأسرى حقوقهم في سهولة حركة انتقال ممثلي المعتقلات ولجان الأسرى والموجهون والمعلمون وتمكينهم من أداء دورهم الذي يكفله القانون الدولي لهم ووقف سياسة التعسف والتعذيب الجسدي والنفسي للأسرى من خلال عمليات التفتيش الليلي والتفتيش العالي وضبط عمليات التفتيش وعدم التخريب خلالها وإجراء الفحص الأمني بإدارة مريحة وعدم جعله أسلوبا وأساليب تعذيب"