خبر : إصابة 5 مواطنين واعتقال 7 بينهم متضامنين في مسيرات مناهضة للاستيطان

الجمعة 18 فبراير 2011 06:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
إصابة 5 مواطنين واعتقال 7 بينهم متضامنين في مسيرات مناهضة للاستيطان



رام الله سما أصيب، اليوم الجمعة، خمسة مواطنين إلى جانب عشرات حالات الاختناق بالغاز السام، واعتقل اثنين آخرين وخمسة متضامنين أجانب، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية الأسبوعية المنددة بالاستيطان وجدار الفصل العنصري، في بلدات وقرى المعصرة، والنبي صالح، وبلعين، ونعلين. ففي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، أصيب، عشرات المواطنين بحالات الاختناق، واعتقل مواطنين اثنين وخمسة متضامنين أجانب، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار. وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال قمعت المشاركين في المسيرة السلمية التي نددت بالاستيطان والجدار ودعت إلى إنهاء الانقسام والعودة للوحدة الوطنية. وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين من خارج القرية شاركوا في المسيرة، إضافة إلى خمسة متضامنين أجانب اقتيدوا إلى جهة غير معلومة. وفي السياق ذاته، أصيب، اليوم الجمعة، خمسة مواطنين بجروح، إلى جانب عشرات حالات الاختناق الشديد بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار في قرية بلعين غرب رام الله. وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة السلمية في الذكرى السنوية السادسة لانطلاق المقاومة الشعبية، ودخولها العام السابع تحت شعار ’الشعب يريد إنهاء الانقسام، الشعب يريد إنهاء الاحتلال’. وشارك في المسيرة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. نبيل شعث، ومستشار رئيس الوزراء جمال زقوت، وعضوا المجلس التشريعي قيس عبد الكريم، ومصطفى البرغوثي، والناطق الرسمي لحركة فتح أحمد عساف، إلى أهالي القرية وعدد من المتضامنين الأجانب والإسرائيليين. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيدين جواهر وباسم أبو رحمه، والأسير عبد الله أبو رحمه منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، مرددين الهتافات الوطنية التي تنادي بإنهاء الانقسام والاحتلال، والوحدة ونبذ الخلافات، وضرورة التمسك بالثوابت الوطنية. وأضاف شهود العيان أن جيش الاحتلال أطلق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي، إضافة إلى رش المتظاهرين بالمياه العادمة النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية، ما أدى إلى إصابة حمزة سليمان برناط (18 عاما)  بالرصاص الحي في ظهره، ونقل على أثرها إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله لتلقي العلاج، وأحمد ربحي أبو رحمة (16 عاما) بقنبلة غاز باليد، وكفاح منصور (30 عاما)، وفادي مصطفى عمر (30 عاما)، وعبد الله أحمد ياسين (19 عاما). إلى ذلك، أصيب اليوم الجمعة، عدد من المشاركين في مسيرة المعصرة الأسبوعية، المنددة بجدار الضم العنصري والاستيطان بالاختناق الشديد جراء استنشاقهم الغاز السام . وأفاد محمد بريجية الناطق الإعلامي للجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم، أن جنود الاحتلال قاموا بقمع المسيرة السلمية والاعتداء على المشاركين فيها، بالضرب المبرح بالهراوات وإطلاق قنابل الصوت والغاز، ما أصاب عددا منهم بحالات إغماء واختناق عولجت جميعها ميدانيا . وأشار إلى أن المشاركين رفعوا الأعلام الفلسطينية، واليافطات التي كتب عليها عبارات منددة بالهجمة الاحتلالية ضد الأرض والإنسان. كما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المشاركين في مسيرة نعلين المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري. وشارك المئات من أهالي قرية نعلين والقرى المجاورة لها بعد أداء صلاة الجمعة بالمسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار التي حملت عنوان: ’إنهاء الانقسام الاحتلال’. وجاب المتظاهرون شوارع القرية حاملين الأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات داعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتوحيد كافة الجهود لمواجهة الاحتلال ومستوطنيه. وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز السام باتجاه المتظاهرين لدى وصولهم إلى البوابة الحديدية المقامة على مقطع الجدار، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات إغماء شديد. وفي بلدة بيت اولا شمال غرب الخليل، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ألاراضي القريبه من الجدار العنصري ومنعت المزارعين من فلاحة أراضيهم. وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة بيت أولا، عيسى العملة  أن قوات ما تسمى ’الإدارة المدنية الاسرائيلية’ داهمت أراضي المزارعين أثناء تواجدهم فيها وفلاحتها، ومنعتهم من التواجد فيها واستصلاحها. ومن الجدير بالذكر، أن قوات الاحتلال أخطرت العديد من المزارعين في بيت أولا بإخلاء أراضيهم تمهيدا للاستيلاء عليها بحجة أنها أراضي دولة.